اجابات الاطباء
يجب أن يتم الحرص على علاج اضطرابات الغدة الدرقية بالصورة الصحيحة خاصة خلال فترات الحمل، حيث تزداد حاجة الجسم من... اقرأ المزيد
يجب أن يتم الحرص على علاج اضطرابات الغدة الدرقية بالصورة الصحيحة خاصة خلال فترات الحمل، حيث تزداد حاجة الجسم من هرمون الغدة الدرقية ليفوثيروكسين في أوقات مبكرة من الحمل، وذلك لأن هرمونات الغدة الدرقية ضرورية من أجل نمو وتطور الجنين.
وتكون نسبة الزيادة في حاجة الجسم من هرمون الغدة الدرقية ليفوثيروكسين خلال الحمل 25%-50% تقريباً، وبالتالي يجب على المرأة الحامل التي تتلقى علاج ليفوثيروكسين قبل الحمل أن تقوم بزيادة الجرعة حوالي 20%-30% بمجرد اكتشاف الحمل، مع ضرورة إجراء الزيادة في الجرعة والمتابعة المستمرة طوال فترة الحمل تحت إشراف الطبيب المختص.
وبالتالي في حال كانت الجرعة المستخدة 50 ميكروغرام من الثيروكسين، تكون نسبة الزيادة على الجرعة الأسبوعية الكلية 20%-30%، حيث أن الجرعة اليومية 50 ميكروغرام والجرعة الأسبوعية الكلية في حال تناول حبة واحدة يومياً 350 ميكروغرام، وبالتالي تكون نسبة الزيادة 70-100 ميكروغرام. ويمكن أن تصبح الجرعة الجديدة 50 ميكروغرام 5 أيام في الأسبوع، و 100 ميكروغرام يومين في الأسبوع. ولا يمكن أن تصبح الزيادة على الجرعة الأسبوعية الكلية أكثر من 100 ميكروغرام، حيث أن 75 ميكروغرام يومياً يعني أن الزيادة على الجرعة الأسبوعية الكلية 175 ميكروغرام، أي تمت الزيادة بنسبة أعلى من 20%-30%.
ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص وإجراء فحوصات وظائف الغدة الدرقية خلال الحمل كل 4 أسابيع على الأقل، مع ضرورة مراعاة تناول فيتامينات الحمل المحددة بعيداً عن جرعة الثيروكسين بما لا يقل عن 4 ساعات.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.