ينجم قصور الدرقية عن نقص إفراز هرمون الدرقية من الدرقية نتيجة آفة تصيب النخامة الغدية، أو تحت المهاد، مما يؤدي...
اقرأ المزيد
ينجم قصور الدرقية عن نقص إفراز هرمون الدرقية من الدرقية نتيجة آفة تصيب النخامة الغدية، أو تحت المهاد، مما يؤدي إلى نقص إفراز حاثة الدرقية، أو الهرمون المطلِق للحاثة الدرقية على التوالي، أو عن آفة تصيب الدرقية بالذات.والأسباب الأولية عديدة أو خلل خلقي أو خلل مكتسب ويتطور القصور الخلقي في اثناء الحياة الجنينية ويكون القصور موجودا عند الولادة في حين يتطور القصور الدرقي المكتسب لاحقا في اثناء الحياة وينتج إما عن داء بدئي في الغدة الدرقية أو يكون ثانويا لاضطرابات في الوسطاء أو النخامى.
الأسباب
في الرضع والأطفال تشمل الأسباب عدم وجود الدرقية، أو عدم نموها،
نقص اليود في الأم،
عوامل وراثية،تشكيل هرمونات شاذة وإفرازها.
أما في اليافعين والكهول فتشمل هذه الأسباب؛
تلف الدرقية من جراء العلاج بالجراحة،
الأطعمة النباتية من الفصيلة الصليبية (الملفوف، القرنبيط، اللفت )،
وتناول الأدوية كالكالسيوم بكمية كبيرة، والفنيل بوتازون، والحمض الباراأمينوساليسيليكي،
وأسباباً أخرى مجهولة.راجع قصور الدرقية في القاموس.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.