اجابات الاطباء
أتمنى لطفلتك السلامة، على الرغم من أن الفتحة لم تؤثر على الحبل الشوكي بشكل مباشر وقت الولادة، فإن الأعراض التي... اقرأ المزيد
أتمنى لطفلتك السلامة، على الرغم من أن الفتحة لم تؤثر على الحبل الشوكي بشكل مباشر وقت الولادة، فإن الأعراض التي تصفينها الآن، مثل عدم تحرك أصابع القدمين وضعف حركة الأرجل عند الوقوف، تشير إلى احتمال وجود بعض التأثير العصبي.
عدم تحرك أصابع القدمين وضعف حركة الأرجل عند الوقوف، حتى لو كانت الأرجل تتحرك وهي مستلقية، يمكن أن يشير إلى:
- تأثر الأعصاب الطرفية: على الرغم من أن الحبل الشوكي لم يتأثر بشكل مباشر بالفتحة، فقد تكون هناك أعصاب تمر عبر المنطقة المتأثرة بالجراحة أو التكوين الأصلي للفتحة، مما يؤثر على الإشارات العصبية الواصلة إلى الأطراف السفلية.
- متلازمة الحبل الشوكي المشدود: هذه حالة يمكن أن تحدث بعد الولادة أو لاحقًا، حتى لو لم تتأثر الأعصاب في البداية. تحدث عندما يصبح الحبل الشوكي "مشدودًا" أو ملتصقًا بالأنسجة المحيطة به، مما يمنع حركته الطبيعية داخل العمود الفقري. مع نمو الطفلة، يمكن أن يؤدي هذا الشد إلى تدهور وظائف الأعصاب تدريجيًا، ويظهر على شكل ضعف في الساقين، مشاكل في التحكم بالمثانة والأمعاء، وتشوهات في القدم.
- ضعف عام في العضلات: قد يكون هناك ضعف عام في عضلات الساقين بسبب عدم الاستخدام الكامل أو بسبب تأثير عصبي خفيف.
من الضروري مراجعة طبيب أعصاب الأطفال لتحديد المشكلة ووصف العلاج المناسب.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.