اجابات الاطباء
قد يتعرض الشخص إلى كسر في الجمجمة أو شرخ في الجمجمة نتيجة التعرض إلى حادث سقوط وارتطام بالأرض، أو التعرض... اقرأ المزيد
قد يتعرض الشخص إلى كسر في الجمجمة أو شرخ في الجمجمة نتيجة التعرض إلى حادث سقوط وارتطام بالأرض، أو التعرض لحادث سيارة أو دراجة نارية، أو التعرض للضرب على الرأس، أو الاعتداء الجسدي، أو الإصابات الرياضية وغيرها من الإصابات المحتملة التي تصيب الرأس بصورة مباشرة مما يسبب حدوث ارتجاج الدماغ أو الشرخ في الجمجمة وغيرها من المضاعفات.
وإن الشرخ في الجمجمة أو الكسر في الجمجمة يعرف على أنه الكسر في أحد العظام المحيطة بالدماغ لأي من الأسباب التي تم ذكرها، وهي حالة طبية طارئة وخطيرة وتتطلب الاتصال بالطوارئ مباشرة. ويجب العلم أنه يوجد أنواع عديدة لحالات الكسر أو الشرخ في الجمجمة، ومنها ما يلي:
- الكسر الخطي: ويحدث هذا النوع من الكسور في العظام أعلى الرأس فوق الأذنين مباشرة، ويكون الكسر ثابت أي أن العظام لا تتحرك من مكانها.
- الكسور المنخسفة: وهي كسور تسبب تفتت عظام الجمجمة على شكل شظايا وظهور شقوق متعددة، وقد يسبب هذا النوع زيادة الضغط على الدماغ أو حدوث نزيف نتيجة أن جزء من عظام الجمجمة تكون غائرة.
- الكسر في قاع الجمجمة: وهي كسور تحدث في العظام التي توجد في قاعدة الجمجمة وتحدث نتيجة التعرض لإصابة شديدة تؤثر على العظام الداخلية.، وهو نوع خطير من أنواع كسور الجمجمة وقد يعاني المصاب من الكدمات حول العيون وخلف الأذن، كما قد يعاني المصاب من خروج السائل النخاعي من الأنف أو الأذن.
- كسر الجمجمة الانفراقي: وهي الكسور التي تسبب انفصال الغرز أو الأنسجة التي تربط عظام الجمجمة معاً.
- كسر الجمجمة المركب أو المعقد: وفي هذا النوع يكون الشخص مصاب بأكثر من نوع من الأنواع المذكورة، أو الإصابة بكسر عظام الجمجمة في مناطق متعددة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.