اجابات الاطباء
ما تصفينه هو أمر شائع نسبيًا لدى حديثي الولادة، ذكورًا وإناثًا، ويُعرف طبيًا باسم "إفرازات الحليب من ثدي الرضيع" أو... اقرأ المزيد
ما تصفينه هو أمر شائع نسبيًا لدى حديثي الولادة، ذكورًا وإناثًا، ويُعرف طبيًا باسم "إفرازات الحليب من ثدي الرضيع" أو "حليب الملاك" (Witch's Milk). تحدث هذه الظاهرة نتيجة لتأثير الهرمونات الأنثوية التي تنتقل من الأم إلى الجنين عبر المشيمة قبل الولادة. هذه الهرمونات يمكن أن تحفز غدد الثدي لدى الرضيع، مما يؤدي إلى انتفاخ طفيف في منطقة الثدي، وإفراز كمية قليلة من سائل يشبه الحليب عند الضغط الخفيف.
أما الألم والانزعاج، من الطبيعي أن تشعر الأم أو الأب ببعض الانزعاج عند لمس ثدي الرضيع المنتفخ، وقد يبدو للطفل أن هناك ألمًا عند الضغط، خاصة إذا كان الانتفاخ ملحوظًا. ومع ذلك، في معظم الحالات، لا يعاني الرضيع نفسه من ألم شديد أو انزعاج حقيقي إلا إذا تم الضغط بقوة أو بشكل متكرر.
ما أنصحك به في هذه الحالة:
- تجنبي الضغط: أهم نصيحة هي عدم الضغط على ثديي الرضيعة على الإطلاق. الضغط أو محاولة عصر هذه الإفرازات يمكن أن يسبب تهيجًا أو التهابًا أو حتى عدوى في المنطقة.
- حافظي على نظافة المنطقة: اغسلي ثديي طفلتك بلطف بالماء الدافئ والصابون المعتدل أثناء الاستحمام، وجففيها بلطف.
- الصبر: عادة ما تختفي هذه الإفرازات وتعود منطقة الثدي إلى طبيعتها في غضون أسابيع قليلة (من أسبوعين إلى شهرين) بعد الولادة، حيث تبدأ مستويات هرمونات الأم في الانخفاض لدى الرضيع.
على الرغم من أن هذه الظاهرة طبيعية في الغالب، إلا أنه يجب الانتباه لبعض العلامات التي قد تستدعي استشارة طبية:
- احمرار شديد أو تورم: إذا أصبح ثدي الرضيعة أحمر اللون بشكل ملحوظ، أو كان التورم كبيرًا ومؤلمًا بشكل واضح للرضيع (بكاء مستمر عند لمس المنطقة).
- خروج صديد أو قيح: إذا لاحظت خروج سائل أصفر أو أخضر أو قيح بدلاً من السائل الشبيه بالحليب.
- ارتفاع درجة الحرارة: إذا كانت الرضيعة تعاني من الحمى.
- عدم اختفاء الإفرازات: إذا استمرت الإفرازات أو الانتفاخ لفترة طويلة جدًا (عدة أشهر) دون أي تحسن.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.