اجابات الاطباء
لا يمكن تأكيد أي تشخيص لأي حالة صحية تسبب تجنب التواصل البصري عند الأطفال قبل بلوغ 18 شهر على الأقل... اقرأ المزيد
لا يمكن تأكيد أي تشخيص لأي حالة صحية تسبب تجنب التواصل البصري عند الأطفال قبل بلوغ 18 شهر على الأقل من العمر، إلا أنه يجب إجراء فحوصات بصورة مبدئية من أجل استبعاد أي من أسباب تجنب الأطفال النظر في وجود الآخرين والتي قد تشمل ما يلي:
- الإصابة بمرض التوحد أو اضطراب طيف التوحد.
- الإصابة بالقلق الاجتماعي أو الرهاب الاجتماعي.
- الصعوبة في التركيز وكثرة التشتت.
- الاضطرابات المتعلقة بالسمع، حيث أن صعوبة معالجة الأصوات التي يتم سماعها يؤثر على التفاعل مع المحيط.
ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص بالأمراض النفسية للأطفال من أجل إجراء تقييم شامل وكامل للحالة وإجراء ما يلزم من تحاليل وفحوصات واختبارات تقييمية للحالة واستبعاد الإصابة بأي من الحالات التي تم ذكرها.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.