اجابات الاطباء
أهلًا بكِ، في عمر الشهرين، من الطبيعي أن يبدأ الطفل بالاهتمام بالمؤثرات البصرية من حوله، مثل الأضواء والألوان. قد يبدو هذا... اقرأ المزيد
أهلًا بكِ، في عمر الشهرين، من الطبيعي أن يبدأ الطفل بالاهتمام بالمؤثرات البصرية من حوله، مثل الأضواء والألوان. قد يبدو هذا الاهتمام شديدًا في بعض الأحيان، وإليكِ ما قد يعنيه اهتمام الطفل بالأنوار:
- التطور الطبيعي للرؤية: يبدأ الأطفال في هذا العمر بتطوير قدرتهم على التركيز وتتبع الأشياء المتحركة أو الساطعة. الأضواء قد تكون من أكثر الأشياء جاذبية لهم.
- الاستجابة للمنبهات: تعتبر الأضواء من المنبهات القوية التي تجذب انتباه الرضع.
من المهم مراقبة نمو الطفل بشكل عام. إذا لاحظتِ أيًا من الأمور التالية، فمن الأفضل استشارة الطبيب:
- عدم تتبع الأجسام: إذا كان الطفل لا يحاول تتبع الأشياء المتحركة بالنظر، أو إذا كانت عيناه لا تتحركان باتجاه الضوء أو الأجسام الواضحة.
- الحول المستمر: إذا كانت هناك انحراف واضح ودائم في إحدى العينين أو كلتيهما (الحول).
- عدم الاستجابة للأصوات: إذا كان الطفل لا يستجيب للأصوات العالية أو اسمُه.
- تأخر في التطور العام: إذا كان هناك تأخر ملحوظ في نموه الحركي أو الاجتماعي.
كونه يوجه عينيه جانبًا عندما تجبرينه على النظر إليك قد يكون مجرد تفضيل منه لمكان آخر يجد فيه متعة أكبر في التركيز عليه، أو قد يكون جزءًا من تعلمه كيفية توجيه نظره. لكن كما ذكرت، الأهم هو المتابعة العامة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.