اجابات الاطباء
أتمنى لطفلاك السلامة، من الطبيعي أن يمر الأطفال بتغيرات في حجم وشكل الأعضاء التناسلية مع نموهم. عندما تصف العضو الذكري بأنه... اقرأ المزيد
أتمنى لطفلاك السلامة، من الطبيعي أن يمر الأطفال بتغيرات في حجم وشكل الأعضاء التناسلية مع نموهم. عندما تصف العضو الذكري بأنه "مدفون"، فهذا يشير غالباً إلى حالة تسمى "القضيب المدفون" أو "القضيب المختبئ" (buried penis).
في هذه الحالة، يبدو القضيب أقصر من المعتاد لأن الجلد المحيط به يغطيه جزئياً أو كلياً. هذا قد يعطي انطباعاً بأنه منكمش، ولكنه في الواقع موجود ولكنه مخفي تحت طبقات الجلد.
وتشمل الأسباب المحتملة:
- تراكم الدهون: عند الأطفال الصغار، خاصة من يعانون من زيادة في الوزن، قد تتراكم الدهون في منطقة العانة، مما يغطي قاعدة القضيب ويجعله يبدو مدفوناً.
- قصر الرباط الممسك للقضيب: قد يكون هناك رباط قصير يربط القضيب بالبطن، مما يسحبه إلى الداخل.
- تكون الجلد الزائد: قد يكون هناك جلد زائد حول القضيب يسحبه إلى الداخل.
- حالات خلقية أخرى: في بعض الحالات الأقل شيوعاً، قد تكون مرتبطة بعيوب خلقية أخرى في مجرى البول أو الأعضاء التناسلية.
في كثير من الأحيان، مع نمو الطفل وزوال الدهون الزائدة، أو مع اتباع بعض الإجراءات البسيطة، تتحسن الحالة. ومع ذلك، من المهم استشارة الطبيب للتأكد من التشخيص الدقيق واستبعاد أي مشاكل أخرى قد تتطلب علاجاً.
إذا كان طفلك يعاني من أي من الأعراض التالية، فيجب مراجعة الطبيب فوراً:
- صعوبة في التبول أو ألم أثناء التبول.
- وجود التهابات متكررة في منطقة الأعضاء التناسلية.
- إذا كان هناك شك في وجود تشوهات أخرى.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.