اجابات الاطباء
مع أنّ هذه النسبة تُعدّ مرتفعة نسبيًا، لكنّها غالبًا ما تُعتبر ضمن النسبة المقبولة عند الأطفال الأصحاء مكتملي النموّ، وتُعدّ... اقرأ المزيد
مع أنّ هذه النسبة تُعدّ مرتفعة نسبيًا، لكنّها غالبًا ما تُعتبر ضمن النسبة المقبولة عند الأطفال الأصحاء مكتملي النموّ، وتُعدّ نسبة آمنة وطبيعية، ولا تحتاج علاجًا ضوئيًا أو تدخلًا طبيًا طالما طفلك طبيعيّ في تغذيته ونشاطه، وما أودّ قوله أنّ هذه النسبة بعد الأسبوع الثالث يُفضل أن تكون أق من 5، لكنّ استمرار ارتفاعها لهذا العمر قد يكون طبيعًا ومرتبطًا بالرضاعة الطبيعية (حليب الأم)، وغالبًا ما تنخفض خلال الأسبوع الرابع.
وأنصحك بمراقبة طفلك جيدًا خلال الفترة القادمة، والالتزام بما يلي:
- استمرّي في الرضاعة الطبيعية كل 2-3 ساعات، لتسريع خروج الصفراء من جسمه.
- عرّضي طفلك لضوء الشمس 10-15 دقيقة يوميًا، قبل الساعة 10 صباحًا، او بعد الساعة 4 عصرًا، واحرصي على تغطية العينين والمنطقة التناسلية.
- أعيدي تحليل الصفراء إذا:
- بقي اللون الأصفر بعد اليوم 30.
- لاحظتِ أنّ البول غامق جدًا، أو البراز لونه فاتح أو رمادي.
- طفلك يرضع قليلًا أو خامل جدًا، أو وزنه لا يزيد.
فإذا لاحظت أيًا من الأعراض السابقة فأنصحك بمراجعة طبيب أطفال ليفحصه، فقد يرتبط استمرار ارتفاعها بحالات صحية يمكن علاجها مثل:
- مشاكل في الكبد أو القنوات الصفراوية.
- قصور في الغدة الدرقية.
- تحلل دم.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.