اجابات الاطباء
سلامتك، بعد إجراء حشو العصب، يصبح الضرس أضعف وأكثر عرضة للكسر، وذلك لعدة أسباب:
- فقدان جزء من بنية الضرس: إزالة... اقرأ المزيد
سلامتك، بعد إجراء حشو العصب، يصبح الضرس أضعف وأكثر عرضة للكسر، وذلك لعدة أسباب:
- فقدان جزء من بنية الضرس: إزالة العصب والأوعية الدموية يعني أن الضرس لم يعد يتلقى التغذية التي تحافظ على قوته.
- الحاجة لإزالة تسوس أو تلف: غالبًا ما يكون الضرس قد تعرض لتسوس أو كسر كبير قبل حشو العصب، مما يقلل من قوته.
- تغيير لون الضرس: قد يتغير لون الضرس بعد حشو العصب ليصبح داكناً، وهذا يمكن أن يؤثر على المظهر الجمالي.
الطربوش (أو التاج) يعمل كغطاء واقٍ للضرس، يعيد له قوته، شكله، ووظيفته، ويحميه من الكسر.
هل سيزيل الطبيب الضرس الذي بجانبه؟
في الوضع الطبيعي، عند تركيب الطربوش، يقوم الطبيب بتجهيز الضرس الذي تم حشو عصبه فقط. يتم برد أجزاء بسيطة جدًا من سطح الضرس العلوي للسماح بتثبيت الطربوش بشكل صحيح. لا يقوم الطبيب بإزالة أو برد الضرس المجاور إلا في حالات استثنائية جدًا، مثل الحاجة لتركيب جسر، وهذا عادة ما يتم توضيحه للمريض قبل البدء.
وفي الواقع الاستغناء عن الطربوش بعد حشو العصب قد يعرض الضرس لخطر كبير، مثل:
- الكسر: قد يتعرض الضرس للكسر بسهولة عند تناول الطعام أو حتى بدون سبب واضح، مما قد يؤدي إلى فقدان الضرس بالكامل.
- العدوى: قد يصبح الضرس أكثر عرضة لتسرب البكتيريا مرة أخرى، مما قد يؤدي إلى التهاب جديد.
- فقدان الضرس: في حالة حدوث كسر كبير، قد لا يتمكن الطبيب من إنقاذ الضرس وتضطرين لخلعه.
لذلك، فإن وضع الطربوش هو إجراء وقائي ضروري جدًا للحفاظ على الضرس الذي تم علاجه.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.