اجابات الاطباء
تجدر الإشارة إلى أن احتمالية الإصابة بالتهاب أو عدوى بعد تركيب التحويلة الدماغية تكون أقصى ما يمكن خلال الأسابيع القليلة... اقرأ المزيد
تجدر الإشارة إلى أن احتمالية الإصابة بالتهاب أو عدوى بعد تركيب التحويلة الدماغية تكون أقصى ما يمكن خلال الأسابيع القليلة الأولى من العملية الجراحية أو خاصة خلال أول 1-3 أشهر من العملية، إلا أنها يمكن أن تحدث في أي وقت بعد ذلك أيضاً وحتى 6 أشهر أو أكثر بعد ذلك.
ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص بعد تركيب التحويلة الدماغية أو جهاز تصريف الماء من الدماغ في حال ظهور أي من الأعراض التالية:
- الشعور بالصداع الشديد الذي قد لا يستجيب للمسكنات المستخدمة.
- الارتفاع الشديد في درجة الحرارة.
- التورم والاحمرار الشديد في الجلد موضع تركيب التحويلة الدماغية، وعلى طول مسارها مثل الرقبة والصدر والبطن وغيرها حسب نوع التحويلة وموقع نهايتها.
- التقيؤ بصورة مفاجئة.
- التصلب والألم في الرقبة.
- التهيج الشديد.
- الشعور بالنعاس معظم أوقات اليوم.
- الألم الشديد في البطن، خاصة في حال كانت نهاية التحويلة الدماغية في البطن.
تجدر الإشارة إلى أن علاج الالتهاب في التحويلة الدماغية المستخدمة لحالات استسقاء الدماغ يكون تحت إشراف الطبيب المختص فقط وباستخدام المضادات الحيوية التي يحددها الطبيب وقد يتم في بعض الحالات استبدال التحويلة الدماغية عن طريق عملية جراحية أخرى.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.