سؤال من أنثى 19 سنة

الصحة النفسية

تعب نفسي مستمر وفقدان شغف

icon تم إنشاؤها في 6 مايو 2026
icon تم تعديله في 8 مايو 2026
icon 6
احس بالفشل اغلب الاحيان والحزن وعدم قدرة على البكاء بالرغم من الرغبة بذلك وانا طالبة بكالوريا واحس حياتي رح تكون اسوأ من قبل وفقدت الرغبة بدراستي واغلب الامور وعندي نقص تركيز مستمر واتهرب دائما من الحياة بشكل عام وعندي نوبات ضيق صدر وانام متأخر وماهتم بشي ابدا هواياتي تركتها والحالة من زمان بس زادت

إجابات الأطباء على السؤال

ما تصفينه ليس مجرد “ضغط دراسة” عادي، بل يبدو كحالة من الإرهاق النفسي وفقدان الشغف المتراكم، خاصة مع شعورك المستمر بالحزن، فقدان التركيز، اضطراب النوم، والانسحاب من الأشياء التي كنتِ تحبينها. مرحلة البكالوريا بحد ذاتها تحمل ضغطًا كبيرًا، لكن عندما يبدأ الإنسان بالشعور أن الحياة كلها أصبحت ثقيلة وأنه يهرب من كل شيء، فهذا يعني أن نفسيته وصلت لمرحلة إنهاك حقيقية. عدم قدرتك على البكاء رغم رغبتك بذلك يحدث أحيانًا عندما يكون الشخص متعبًا نفسيًا لفترة طويلة، وكأن المشاعر أصبحت “مجمّدة” من شدة الضغط. كذلك فقدان الرغبة بالدراسة والهوايات لا يعني أنك كسولة أو فاشلة، بل غالبًا لأن طاقتك النفسية مستنزفة. من المهم جدًا ألا تبني مستقبلك كله على شعورك الحالي. عندما يكون الإنسان مرهقًا نفسيًا، يرى المستقبل بطريقة سوداء ويشعر أن القادم أسوأ، لكن هذا الإحساس ليس حقيقة ثابتة، بل انعكاس للحالة النفسية الحالية. حاولي ألا تضغطي على نفسك لتعودي فجأة كما كنتِ. ابدئي بأشياء صغيرة جدًا: تنظيم بسيط للنوم، تقليل السهر تدريجيًا، الدراسة لفترات قصيرة بدل الضغط الطويل، والعودة لنشاط واحد خفيف كنتِ تحبينه حتى لو بدون حماس في البداية. ولا تبقي وحدك مع هذا الثقل. التحدث مع شخص داعم أو مع معالجة نفسية قد يساعدك كثيرًا، خاصة أن الحالة موجودة منذ فترة وازدادت مؤخرًا. 0 2026-05-08T10:41:40+00:00 2026-05-08T10:41:40+00:00
ما تصفينه ليس مجرد “ضغط دراسة” عادي، بل يبدو كحالة من الإرهاق النفسي وفقدان الشغف المتراكم، خاصة مع شعورك المستمر... اقرأ المزيد
ما تصفينه ليس مجرد “ضغط دراسة” عادي، بل يبدو كحالة من الإرهاق النفسي وفقدان الشغف المتراكم، خاصة مع شعورك المستمر بالحزن، فقدان التركيز، اضطراب النوم، والانسحاب من الأشياء التي كنتِ تحبينها. مرحلة البكالوريا بحد ذاتها تحمل ضغطًا كبيرًا، لكن عندما يبدأ الإنسان بالشعور أن الحياة كلها أصبحت ثقيلة وأنه يهرب من كل شيء، فهذا يعني أن نفسيته وصلت لمرحلة إنهاك حقيقية. عدم قدرتك على البكاء رغم رغبتك بذلك يحدث أحيانًا عندما يكون الشخص متعبًا نفسيًا لفترة طويلة، وكأن المشاعر أصبحت “مجمّدة” من شدة الضغط. كذلك فقدان الرغبة بالدراسة والهوايات لا يعني أنك كسولة أو فاشلة، بل غالبًا لأن طاقتك النفسية مستنزفة. من المهم جدًا ألا تبني مستقبلك كله على شعورك الحالي. عندما يكون الإنسان مرهقًا نفسيًا، يرى المستقبل بطريقة سوداء ويشعر أن القادم أسوأ، لكن هذا الإحساس ليس حقيقة ثابتة، بل انعكاس للحالة النفسية الحالية. حاولي ألا تضغطي على نفسك لتعودي فجأة كما كنتِ. ابدئي بأشياء صغيرة جدًا: تنظيم بسيط للنوم، تقليل السهر تدريجيًا، الدراسة لفترات قصيرة بدل الضغط الطويل، والعودة لنشاط واحد خفيف كنتِ تحبينه حتى لو بدون حماس في البداية. ولا تبقي وحدك مع هذا الثقل. التحدث مع شخص داعم أو مع معالجة نفسية قد يساعدك كثيرًا، خاصة أن الحالة موجودة منذ فترة وازدادت مؤخرًا.

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بالصحة النفسية

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
علاج الفشل الكلوي بالاعشاب مقالات طبية
حقيقة تفشي فيروس هاناتا أخبار طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
download sina banner