اجابات الاطباء
بشكل عام، لا تؤثر كثرة عملية الجماع بشكل مباشر وسلبي على القدرة على الإنجاب لدى الزوجين. بالعكس، قد يكون لها... اقرأ المزيد
بشكل عام، لا تؤثر كثرة عملية الجماع بشكل مباشر وسلبي على القدرة على الإنجاب لدى الزوجين. بالعكس، قد يكون لها تأثير إيجابي في بعض الحالات.
وبالنسبة لتأثيرها على الحيوانات المنوية للرجل:
- الانتصاب والخصوبة: كثرة القذف قد تؤدي إلى انخفاض مؤقت في عدد الحيوانات المنوية وتركيزها في السائل المنوي. ومع ذلك، فإن قدرة الرجل على الإنجاب تعتمد على عوامل متعددة، بما في ذلك جودة الحيوانات المنوية (الحركة والشكل) وليس فقط عددها.
- تجديد الحيوانات المنوية: جسم الرجل ينتج حيوانات منوية بشكل مستمر، وعادة ما يتم تجديدها خلال فترة قصيرة (حوالي 72 ساعة). لذا، حتى مع تكرار القذف، فإن الجسم يعوض النقص.
- الفوائد المحتملة: تشير بعض الدراسات إلى أن الجماع المنتظم (وليس بالضرورة بكثرة شديدة) قد يساعد في تحسين جودة الحيوانات المنوية لدى بعض الرجال.
ولا يوجد دليل علمي على أن كثرة الجماع تؤثر سلباً على خصوبة المرأة. الصحة العامة للمرأة، والحالة الهرمونية، وصحة البويضات هي العوامل الرئيسية المؤثرة على إنجابها.
وفي الواقع لا توجد "طريقة صحيحة" واحدة للجماع بالمعنى الحرفي، فالعلاقة الزوجية تتسم بالخصوصية والتنوع. أما بالنسبة لمواعيد الجماع بهدف الإنجاب، فهناك بعض النقاط الهامة:
وولتحقيق الحمل، يجب أن يتم الجماع في الأيام التي تسبق فترة الإباضة وأثناءها. تحدث الإباضة عادة مرة واحدة في الشهر، وهي الفترة التي تطلق فيها المبيض بويضة جاهزة للتخصيب.
- حساب فترة الإباضة:
- الدورة المنتظمة: إذا كانت دورتك الشهرية منتظمة (كل 28 يوماً تقريباً)، تحدث الإباضة عادة في اليوم 14 من بداية الدورة (اليوم الأول هو أول يوم لنزول دم الدورة). لذا، الأيام الأكثر خصوبة هي من اليوم 10 إلى اليوم 14.
- الدورة غير المنتظمة: قد يكون حساب الإباضة أصعب. يمكن استخدام طرق أخرى مثل:
- مراقبة درجة حرارة الجسم الأساسية: ترتفع قليلاً عند الإباضة.
- مراقبة إفرازات عنق الرحم: تصبح أكثر شفافية ولزوجة كبياض البيض.
- اختبارات الإباضة المنزلية: تقيس هرمون LH في البول.
- تكرار الجماع: يُنصح بالجماع بشكل منتظم خلال الأسبوع الذي يسبق فترة الإباضة المتوقعة (كل يوم أو يومين). هذا يضمن وجود حيوانات منوية حية في قناة فالوب عند حدوث الإباضة.
إذا كنتِ تحاولين الحمل منذ فترة (عام كامل إذا كان عمرك أقل من 35 عاماً، أو 6 أشهر إذا كان عمرك أكبر من 35 عاماً) ولم يحدث حمل، فمن المستحسن استشارة طبيب مختص في أمراض النساء والتوليد أو طبيب مسالك بولية لتقييم الحالة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.