اجابات الاطباء
أود التنويه بداية إلى أن فترة البلوغ تتمثل بمجموعة من التغيرات التي قد تبدأ من سن التاسعة من العمر بشكل... اقرأ المزيد
أود التنويه بداية إلى أن فترة البلوغ تتمثل بمجموعة من التغيرات التي قد تبدأ من سن التاسعة من العمر بشكل تقديري وتنتهي في سن الرابعة عشر من العمر، مع وجود اختلافات بين الأفراد، فقد تبدأ مرحلة البلوغ في سن أقل أو في سن متأخرة في بعض الحالات، أو قد تستمر لفترة أطول.
يجدر الذكر أن الاحتلام يعد أحد مراحلة البلوغ ولا يعبر عن بدء مرحلة البلوغ كما يعتقد البعض، كما أن نزول أول دورة شهرية لدى الفتيات تمثل أحد مراحل البلوغ وتبدأ مراحل البلوغ قبل الاحتلام وقبل نزول أول دورة.
سوف أبين لك فيما يأتي مراحل البلوغ بناء على مقياس تانر (بالإنجليزية: Tanner scale):
- مرحلة ما قبل البلوغ
يكون حجم الخصيتين والقضيب لدى الذكر صغيرين ولا ينمو الشعر في أي من مناطق الجسم المختلفة.
- المرحلة الأولى للبلوغ بين 9-15 من العمر
تتم ملاحظة زيادة حجم الخصيتين، وتغيرات في كيس الصفن، مثل الاحمرار، وترقق الجلد، وزيادة الحجم، مع بدء نمو شعر العانة، مع زيادة بسيطة فقط في حجم القضيب.
- المرحلة الثانية للبلوغ بين 10-16 من العمر
يزداد حجم وطول القضيب، مع استمرار الزيادة في حجم الخصيتين،.
- المرحلة الثالثة للبلوغ بين 12-17 سنة
يستمر نمو القضيب في هذه المرحلة في الطول والقطر، كما تزداد سماكة شعر العانة.
- المرحلة الأخير من البلوغ
يصل طول وحجم القضيب والخصيتين في نهاية هذه المرحلة إلى الحجم الطبيعي لدى الأشخاص البالغين.
أما بالنسبة لشعر الجسم والوجه لدى الرجال فيستمر في الزيادة حتى بعد انتهاء مرحلة البلوغ فمن الطبيعي امتلاك شعر وجه خفيف حتى بعد انتهاء جميع مراحل البلوغ لدى الذكر، كما يستمر حجم وقوة عضلات الجسم بالنمو الصوت في التطور أيضًا.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.