تحدث حساسية الغبار نتيجة استجابة مفرطة من الجهاز المناعي تجاه جزيئات الغبار والعث الدقيق. يمكن أن تظهر الأعراض أيضًا عند التعرض لحبوب اللقاح التي تطلقها النباتات.
أسبابها:استجابة مناعية خاطئة: يتعرف الجهاز المناعي على الغبار وحبوب اللقاح كمواد ضارة، ويطلق الهيستامين مسببًا الالتهاب.
عوامل وراثية: زيادة خطر الإصابة إذا كان أحد الوالدين أو الأشقاء مصابًا.
العمر: الأطفال أكثر عرضة.
أمراض حساسية أخرى: مثل الربو والإكزيما.
* التعرض المفرط: لكميات كبيرة من الغبار وحبوب اللقاح.
أعراضها الشائعة: سيلان أو احتقان الأنف.
عطاس متكرر.
حكة في الأنف، الفم، أو الحلق.
احمرار وحكة في العينين وكثرة دموعهما.
سعال.
صفير في الصدر، خاصة عند الأطفال.
* تفاقم أعراض الربو.
الوقاية والعلاج المنزلي: إغلاق النوافذ خلال فترات انتشار الغبار.
متابعة توقعات الطقس.
ارتداء الكمامة والنظارات عند الخروج.
تجنب الأنشطة المجهدة.
مع تقلبات الطقس هذه الأيام وانتشار الغبار والأتربة في الهواء، يتردد الكثيرون قبل مغادرة المنزل أو فتح النوافذ، خاصةً مرضى الحساسية، فالجو المحمّل بهذه الجزيئات قد يمنعهم من التنفس براحة، كما يُسبب أعراضًا مزعجة، مثل العطاس المستمر واحمرار العينين، ولكن ما هي أسباب حساسية الغبار وحبوب اللقاح؟ وكيف تُؤثر على صحتك؟ إليك الإجابة في هذا المقال.
حساسية الغبار (بالإنجليزية: Dust allergy) هي حالة تحدث بسبب استجابة جهاز المناعة المفرطة تجاه جزيئات الغبار العالقة في الجو وحشرات العث الدقيقة التي تعيش في هذه الجزيئات. [1]
يُمكن أن تظهر أعراض هذه الحساسية أيضًا عند التعرّض لمحفزات أخرى، مثل حبوب الطلع أو اللقاح، وهي جزيئات دقيقة تطلقها النبات والأزهار بهدف التكاثر، ويختلف موعد انتشار هذه الحبوب من نبتة لأخرى، فعلى سبيل المثال تنتشر حبوب لقاح عشبة الرجيد في نهاية فصل الصيف وبداية الخريف عادةً؛ أي حوالي منتصف شهر أغسطس. [1]
تحدث هذه الحساسية بسبب ردة فعل الجهاز المناعي المفرطة تجاه الغبار وحبوب اللقاح، والتي لا تكون ضارةً عادة، ولكن يتعرف عليها الجهاز المناعة كمسبباتٍ للأمراض عن طريق الخطأ، ويُنتج أجسامًا مضادة لمهاجمتها، كما يُفرز كمياتٍ كبيرة من الهيستامين، مما يُسبب الالتهاب، ويؤدي إلى ظهور أعراض الحساسية. [1][2]
وتزيد العوامل الآتية من خطر الإصابة بحساسية الغبار: [2][3]
العوامل الوراثية:
إذ يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة بهذه الحساسية إذا كان أحد والديه أو أشقائه مصابًا بها أيضًا.
العمر:
يكون الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالحساسية ومضاعفاتها.
الإصابة بأمراض الحساسية الأخرى:
تكون احتمالية الإصابة بحساسية الغبار أكبر إذا كان يُعاني من الربو، والإكزيما والتهاب الأنف التحسسي وأي حالات أخرى مشابهة.
التعرض لكمياتٍ كبيرة من الغبار وحبوب اللقاح.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
كما تزيد هذه الحساسية أعراض مرضى الربو سوءًا، خاصةً صعوبة التنفس، والكحة المستمرة والشعور بضيقٍ في الصدر، وعادةً تكون أعراض حساسية الغبار أكثر حدة خلال العواصف الرملية وانتشار الأتربة في الجو، مما يستدعي اتخاذ خطواتٍ وقائية خلال هذه الفترات. [2][3]
يُمكن استخدام الأدوية والعلاجات الآتية لعلاج أعراض الحساسية: [3][4]
مضادات الهيستامين:
تمنع هذه الأدوية تأثير مادى الهيستامين المسببة لأعراض الحساسية، ويبدأ مفعولها بعد 30 دقيقة من تناولها، ويُمكنك الحصول على بعض أنواعها بدون وصفة طبية، مثل السيتريزين (بالإنجليزية: Cetirizine).
مضادات الاحتقان:
تتوفر هذه الأدوية أيضًا دون الحاجة لوصفة طبية، ولكن يجب ألا تستخدمها لأكثر من 3- 7 أيام دون استشارة الطبيب؛ لأنها تزيد الأعراض سوءًا بعد هذه الفترة.
بخاخ الستيرويدات (الكورتيزون):
تُساعد على تخفيف التهاب أنسجة الأنف والجهاز التنفسي، وبالتالي يستطيع المصاب التنفس بصورة أفضل، خاصةً إذا كان يُعاني من الربو أيضًا، ومن الأمثلة عليها بخاخ فلوتيكازون (بالإنجليزية: Fluticasone).
معدلات الليكوترينات (Leukotriene modifiers):
تمنع هذه الأدوية تأثير الليكوترينات، وهي مواد كيميائية تُسبب الالتهاب وتضيق المجاري التنفسية، ولكن يبدأ مفعولها بعد 4- 6 أسابيع، لذا يصفها الطبيب كعلاجٍ وقائي في العادة.
العلاج المناعي:
أو إبر الحساسية؛ حيث يحقن الطبيب كمياتٍ مدروسة من محلولٍ يحتوي على بروتينات في الغبار أو حبوب اللقاح أو حشرة عث الغبار، ويبدأ بكمياتٍ قليلة جدًا ثم يزيدها تدريجيًا؛ ليعتاد الجسم عليها وتقل استجابة جهاز المناعة المفرطة تجاهها، مما يُساعد على تخفيف أعراض الحساسية بشكلٍ ملحوظ.
تكون أعراض حساسية الغبار أكثر حدة خلال فترات تقلب الطقس والعواصف الرملية، وتُسبب الكحة وصفير الصدر وتهيج العينين والعطاس المستمر، لذا ابق داخل المنزل قدر الإمكان، وتجنب فتح النوافذ خلال هذه الفترة، وتابع نشرة الطقس باستمرار لتكون على اطلاع بآخر التطورات.
استشر الآن طبيبًا معتمدًا من خلال موقع الطبي إذا كنت تعاني من أعراض الحساسية أو ترغب في معرفة كيفية التعامل مع تقلبات الجو هذه الفترة.