اجابات الاطباء
الشعور بالنعاس بعد القذف يعود إلى عدة عوامل بيولوجية ونفسية، فأثناء القذف يفرز الجسم مجموعة من الهرمونات التي تساهم في... اقرأ المزيد
الشعور بالنعاس بعد القذف يعود إلى عدة عوامل بيولوجية ونفسية، فأثناء القذف يفرز الجسم مجموعة من الهرمونات التي تساهم في الشعور بالنعاس والاسترخاء، وهذه الهرمونات تشمل:
- الأوكسيتوسين: يُفرز الأوكسيتوسين أثناء القذف ويساعد على الشعور بالارتياح والارتباط.
- البرولاكتين: يُفرز البرولاكتين بعد القذف وقد يكون مسؤولاً عن الشعور بالنعاس والارتخاء.
- السيروتونين: يلعب دورًا في تحسين المزاج والشعور بالسعادة والاسترخاء.
- الإندورفينات: تُفرز الإندورفينات أثناء النشاط الجنسي وتساعد في تخفيف الألم والشعور بالراحة.
أما عن الراحة بعد القذف، فهي ليست ضرورة بيولوجية بحتة، لكنها قد تكون مفيدة للراحة النفسية والجسدية، والاسترخاء بعد النشاط الجنسي يمكن أن يساعد في إعادة شحن الجسم وتقليل التوتر، ومن الجيد أن يستمع الرجل إلى جسمه وإذا شعر بالحاجة للراحة فينبغي أن يأخذ وقتًا للاسترخاء.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.