اجابات الاطباء
تمارس العديد من النساء مجموعة من الأنشطة المختلفة على مدار حياتها التي لا تسبب أي تأثير على غشاء البكارة، وبالمقابل... اقرأ المزيد
تمارس العديد من النساء مجموعة من الأنشطة المختلفة على مدار حياتها التي لا تسبب أي تأثير على غشاء البكارة، وبالمقابل يوجد بعض الأنشطة المثبتة علمياً في قدرتها على فض غشاء البكارة والتي تشمل كل مما يلي:
- تعرض غشاء البكارة للصدمة أو الإصابة نتيجة عملية الإيلاج أثناء الجماع.
- مشاركة الفتيات ببعض الأنشطة البدنية مثل ركوب الدراجة أو الخيل، أو ممارسة رياضة التسلق، أو ممارسة الجمباز وغيرها.
- استخدام السدادات القطنية بصورة منتظمة.
- ممارسة الاستمناء، أو إدخال أجسام صلبة في فتحة المهبل بحيث تصيب غشاء البكارة.
فيما يخص تأثير اندفاع الماء بقوة للحظات على فض غشاء البكارة، فإن التعرض لضغط مائي شديد بالقرب من فتحة المهبل قد يؤدي إلى تعرض غشاء البكارة للتمدد والتمزق. وأما بالنسبة للسقوط مباشرة على شيء صلب عند فتحة المهبل، فقد يسبب تعرض غشاء البكارة للصدمة أو الإصابة بصورة مباشرة مما يزيد من احتمالية تمدده وزيادة مرونته وبالتالي فض غشاء البكارة.
ينصح بضرورة زيارة الطبيب المختص لإجراء الكشف السريري وتحديد سلامة غشاء البكارة، حيث يجب أن يتم ذلك بإشراف الطبيب المختص الذي يعلم طبيعة المنطقة التناسلية وتشريحها الدقيق من أجل إعطاء النتيجة الدقيقة، ولتجنب تعرض غشاء البكارة لأي أذى.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.