اجابات الاطباء
لا، لن يكون هناك تأثير سلبي كبير على الصحة في حال ممارسة العادة السرية بعد تركها بثمانية أيام، ومن الطبيعي... اقرأ المزيد
لا، لن يكون هناك تأثير سلبي كبير على الصحة في حال ممارسة العادة السرية بعد تركها بثمانية أيام، ومن الطبيعي حدوث بعض الانتكاسات بعد اتخاذ قرار ترك العادة السرية، ولكن الأهم هو عدم اليأس والاستمرار بمحاولة التوقف عنها للوصول في النهاية إلى توقف تام عن ممارستها.
إليك بعض التدابير التي قد تساعدك على ترك العادة السرية بشكل نهائي:
- ابتعد عن أي شيء يثير الشهوة، مثل مشاهدة المحتوى الإباحي أو متابعة المحتويات المثيرة على وسائل التواصل.
- ضع قيودًا على استخدام الإنترنت إذا كان سببًا في العودة إليها.
- إذا كنت وحدك في غرفة، حاول إبقاء الباب مفتوحًا أو اجعل نفسك مشغولًا.
- مارس الرياضة بانتظام، فهي تفرغ الطاقة وتقلل من التفكير في العادة السرية.
- استغل وقتك في تطوير مهاراتك مثل تعلم لغة جديدة أو قراءة الكتب.
- حاول قضاء وقت أكثر مع العائلة والأصدقاء حتى لا تبقى وحيدًا.
- إذا كنت تمارس العادة السرية في أوقات محددة، فحاول تغيير هذا الروتين.
- استبدل هذه الأوقات بأنشطة أخرى مثل المشي أو ممارسة التأمل.
- قلل من التفكير في الأمور الجنسية ووجه تركيزك إلى أهدافك في الحياة.
- قم بتدريب نفسك على ضبط النفس والتأمل الذهني.
- التغيير لا يحدث بين ليلة وضحاها، فلا تحبط إذا وقعت في الأمر مرة أخرى.
- استمر في المحاولة، وحاول تحليل أسباب الانتكاسة وتجنبها في المستقبل.
- إذا شعرت أن الأمر خارج عن سيطرتك وأنه يسبب لك مشاكل نفسية أو اجتماعية، يمكنك استشارة مختص نفسي ليساعدك في التغلب عليها.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.