اجابات الاطباء
سلامتك، بعد الإجهاض، قد تحتاج الهرمونات في جسمك لبعض الوقت للعودة إلى طبيعتها، وهذا قد يؤثر على انتظام دورتك الشهرية. إليك... اقرأ المزيد
سلامتك، بعد الإجهاض، قد تحتاج الهرمونات في جسمك لبعض الوقت للعودة إلى طبيعتها، وهذا قد يؤثر على انتظام دورتك الشهرية. إليك بعض الأسباب المحتملة لتأخر الدورة في حالتك:
- اختلال التوازن الهرموني: يعتبر السبب الأكثر شيوعًا. هرمونات الحمل (مثل هرمون الحمل hCG) تنخفض تدريجيًا بعد الإجهاض، وقد يستغرق الأمر وقتًا حتى تعود مستويات الهرمونات إلى طبيعتها، مما يؤثر على توقيت الإباضة وبالتالي نزول الدورة.
- الإجهاد والتوتر: قد يكون الإجهاد النفسي والجسدي الناتج عن الإجهاض سببًا في تأخير الدورة.
- التغيرات في الوزن أو النظام الغذائي: أي تغيرات مفاجئة قد تؤثر على الهرمونات.
- بعض الحالات الطبية الأخرى: في حالات نادرة، قد يكون هناك سبب آخر غير متعلق بالإجهاض.
نتيجة تحليل الدم السلبي تعني أن مستويات هرمون الحمل أصبحت منخفضة جدًا أو غير موجودة، وهذا أمر طبيعي بعد الإجهاض، ولكنه لا ينفي الأسباب الهرمونية الأخرى المتعلقة بتأخر الدورة.
بما أن الدورة الأولى نزلت بعد 32 يومًا، فهذا يشير إلى أن جسمك بدأ يعود تدريجيًا، وتأخر الدورة الحالية لمدة 5 أيام (37 يومًا) مقارنة بالسابقة قد لا يكون مدعاة للقلق الشديد، لكن من الجيد مراقبة الوضع.
من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمر تأخرها أكثر من ذلك.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.