هل يمكن أن يحصل الحمل عند الزوجة إذا تم الجماع في اليوم الثامن الى التاسع من بداية الدورة الشهرية و كذلك في اليوم الثاني و العشرون من نفس الدورة الشهرية؟ علما أن هذه الدورة هي الأولى بعد الولادة (حوالي ثلاثة أشهر بعد الولادة جاءت هذه الدورة الشهرية)
اجابات الاطباء
نعم، من الممكن تماماً حدوث الحمل في هذه الحالة، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط المهم:
- تقلبات الدورة الأولى بعد... اقرأ المزيد
نعم، من الممكن تماماً حدوث الحمل في هذه الحالة، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط المهم:
- تقلبات الدورة الأولى بعد الولادة: الدورة الشهرية الأولى التي تأتي بعد الولادة غالباً ما تكون غير منتظمة وغير متوقعة، فالهرمونات في هذه الفترة تكون في مرحلة إعادة تنظيم، مما يعني أن حساب أيام التبويض بناءً على الحسابات التقليدية للدورة المنتظمة لا يصلح في حالتك، فقد يحدث التبويض في وقت مبكر جداً أو متأخر جداً دون إنذار.
- الجماع في الأيام (8-9) من الدورة: هذه الفترة تحمل احتمالية عالية لحدوث الحمل لسببين:
- عمر الحيوانات المنوية: تستطيع الحيوانات المنوية العيش داخل جسم المرأة في بيئة مناسبة لمدة تصل إلى 5 أيام.
- التبويض المبكر: لو افترضنا أن التبويض حدث في اليوم 12 أو 13 (وهو أمر شائع جداً في الدورات غير المنتظمة بعد الولادة)، فإن الجماع في اليوم 8 أو 9 يعني أن الحيوانات المنوية ستكون موجودة وفي انتظار البويضة فور خروجها.
- الجماع في اليوم (22) من الدورة: في الدورات المنتظمة (التي تتراوح بين 28 إلى 30 يوماً)، يعتبر اليوم 22 يوماً "آمناً" نسبياً لأن التبويض يكون قد انتهى. ولكن في حالة زوجتكِ، إذا كانت هذه الدورة طويلة أو مضطربة (مثلاً مدتها 35 يوماً)، فإن التبويض قد يتأخر ليحدث حول اليوم 20 إلى 21، مما يجعل الجماع في اليوم 22 في قلب "النافذة الخصبة".
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.