اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، قطرة لوميجان تحتوي على مادة بيماتوبروست، وهي تستخدم في الأساس لعلاج الجلوكوما (ارتفاع ضغط العين). اكتشف الباحثون... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، قطرة لوميجان تحتوي على مادة بيماتوبروست، وهي تستخدم في الأساس لعلاج الجلوكوما (ارتفاع ضغط العين). اكتشف الباحثون أن لها تأثيراً جانبياً وهو تطويل الرموش وزيادة كثافتها. لهذا السبب، تم تطوير نسخة أخرى من نفس المادة بتركيز أقل تحت اسم لاتيس لتستخدم خصيصاً لتطويل الرموش.
إليكِ بعض المخاطر المحتملة لاستخدام لوميجان لتطويل الرموش:
- تغير لون القزحية: قد تحدث تغيرات في لون القزحية (الجزء الملون من العين) إلى اللون البني، وهذا التغيير قد يكون دائماً.
- تغميق الجلد حول العين: قد يغمق الجلد حول العينين، وهذا التغميق قد لا يزول حتى بعد التوقف عن استخدام الدواء.
- نمو الشعر في مناطق غير مرغوب فيها: إذا لامس الدواء مناطق أخرى من الجلد، قد ينمو الشعر في هذه المناطق.
- تهيج العين: قد يحدث احمرار، حكة، أو شعور بالجفاف في العين.
- انخفاض ضغط العين: استخدام لوميجان قد يخفض ضغط العين، وهذا قد يكون ضاراً إذا كنتِ تعانين من مشاكل أخرى في العين.
حتى عند استخدامها على خط الرموش فقط، يمكن أن تتسرب كمية صغيرة من الدواء إلى داخل العين وتسبب نفس الأعراض الجانبية المذكورة أعلاه. لذا، يجب الحذر الشديد عند الاستخدام.
أما عند التوقف عن استخدام لوميجان، تعود الرموش تدريجياً إلى حالتها الطبيعية قبل الاستخدام. قد لا تفقدين الرموش القوية الموجودة، ولكن النمو الجديد سيكون طبيعياً، ولا يوجد دليل على أن العين "تتعود" على لوميجان، ومع ذلك، فإن الأعراض الجانبية قد تظهر مع الاستخدام المطول.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.