اجابات الاطباء
أود الإشارة بدايةً أن العلاجات المتوفرة للتخفيف من مشكلة سرعة القذف قد لا تساهم جميعها في علاج المشكلة لدى جميع... اقرأ المزيد
أود الإشارة بدايةً أن العلاجات المتوفرة للتخفيف من مشكلة سرعة القذف قد لا تساهم جميعها في علاج المشكلة لدى جميع الأشخاص، لذلك قد يحتاج الشخص تجريب عدة طرق مختلفة للعلاج قبل ملاحظة تحسن في سرعة القذف، ويتم ذلك تحت إشراف الطبيب.
يساهم دواء لجام (بالإنجليزية: Lejam) الذي يحتوي على المادة الفعالة دابوكستين (بالإنجليزية: Dapoxetine) بالفعل في التخفيف من مشكلة سرعة القذف، ويتم تحديد الجرعة المناسبة من الدواء من قبل الطبيب المعالج، ويتم عادة البدء بالجرعة المنخفضة 30 ملغ مرة واحدة في اليوم، ثم رفع الجرعة إلى 60 ملغ في حال عدم ملاحظة تأخر القذف، مع الإشارة إلى أن الجرعة اليومية القصوى من الدواء يجب أن لا تتجاوز 60 ملغ يومياً.
يتم تناول جرعة دواء لجام قبل مدة تتراوح بين 1-3 ساعات من الجماع، لذلك في حال تناولك لجرعة الدواء قبل مدة أقل أو أكثر من المدة المذكورة فإن الدواء لن يعطي فاعلية في تأخير القذف في هذه الحالة.
قد ينصحك الطبيب بدايةً بتجريب بعض التقنيات التي تساهم في تأخير القذف خلال الجماع، وفي حال عدم نجاح هذه التقنيات في تأخير القذف فقد يلجأ الطبيب لوصف بعض الأدوية العلاجية، وسوف أبين لك فيما يأتي بعض أنواع التقنيات والعلاجات الطبية التي تساهم في علاج مشكلة سرعة القذف:
- تشتيت التفكير عند ملاحظة اقتراب الوصول للنشوة الجنسية، مما قد يساهم في تأخير القذف.
- التوقف عن الجماع لمدة محدودة عند الشعور باقتراب الوصول للنشوة الجنسية، ثم استكمال الجماع بعد زوال ذلك الشعور.
- الضغط على رأس القضيب عند الشعور باقتراب حدوث القذف لمدة 20 ثانية تقريباً حتى زوال الشعور بإمكانية حدوث القذف، ثم متابعة الجماع.
- زيادة مدة المداعبة قبل حدوث الإيلاج، مما قد يساهم في وصول الزوجة إلى النشوة الجنسية خلال فترة قصيرة قبل حدوث القذف، وبالتالي الحد من الضغط النفسي الذي قد يرافق القذف قبل وصول الزوجة إلى النشوة الجنسية.
- الاستمناء بمساعدة الزوجة قبل الجماع بما يقارب ساعة كاملة، مما يساهم في تأخر القذف عند الجماع.
- زيادة مستوى القدرة على التحكم بعضلات الحوض من خلال تمرين عضلات الحوض، مثل إجراء تمارين كيجل.
- استخدام الواقي الذكري المخصص لتأخير القذف.
- استخدام أحد أنواع الكريمات المخدرة المخصصة للتطبيق على القضيب، والتي تساهم في خفض مستوى الشعور بالقضيب وبالتالي الحد من التحفيز الجنسي وتأخير القذف.
- وصف الطبيب أحد أنواع الأدوية التي تساهم في تأخير القذف.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.