اجابات الاطباء
للثوم خصائص عديدة مضادة للفيروسات حيث أنه يقوي المناعة ويمنع انتشار وتكاثر الفيروسات عند إضافته إلى النظام الغذائي بشكل منتظم،... اقرأ المزيد
للثوم خصائص عديدة مضادة للفيروسات حيث أنه يقوي المناعة ويمنع انتشار وتكاثر الفيروسات عند إضافته إلى النظام الغذائي بشكل منتظم، كما أن العلاجات المنزلية ومن ضمنها الثوم قد تقلل من الالتهاب والتهيج الذي يسببه فيروس الهربس، ويمكن توضيح ذلك كما يلي:
- يمكن أن يساعد سحق فص ثوم طازج وخلطه مع زيت الزيتون لتخفيفه وفركه مكان الإصابة وتركه لمدة 10-15 دقيقة من مرة إلى ثلاث مرات يومياً مع ضرورة التأكد من تخفيف الثوم بالزيت حتى لا يحترق ويتهيج الجلد.
- يمكن استخدام الكمادات الباردة لتقليل التورم عن طريق وضع كيس أو قطعة قماش نظيفة وناعمة بداخلها الثلج على المنطقة المصابة مع ضرورة التأكد من عدم وضع الثلج على الجلد مباشرة.
- من المهم اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة التي تساهم في تقليل تفشي الفيروس وإعادة الجسم إلى حالة التوازن مثل القرنبيط والسبانخ واللفت والطماطم.
بالرغم من أن الثوم قد يساعد على تقليل التهيج وتخفيف حدة فيروس الهربس إلا أنه قد يسبب بعض الآثار الجانبية المزعجة، والتي تستدعي شطف المنطقة جيداً بالماء النظيف والتوقف عن استخدام الثوم فور الشعور بها، ومن هذه الأعراض ما يلي:
- تهيج وألم شديد في المنطقة المصابة.
- التهاب الجلد أو الأكزيما بسبب ردود الفعل التحسسية.
- حروق جلدية ووخز شديد.
كما أن هذه العلاجات ليست بديلاً عن خطة العلاج التي يقترحها الطبيب بل تساعد فقط في تقليل التهيج. وبالتالي من المهم التحدث مع الطبيب أو أخصائي الرعاية الصحية دائماً حتى يتم معالجة الفيروس بشكل صحيح.
للمزيد:
المراجع
https://www.healthline.com/health/sexually-transmitted-diseases/home-remedies-for-herpes
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.