اجابات الاطباء
تفرز الطفيليات المسببة للجرب مواد تؤدي إلى تهيج موضعي في الجلد، وهي المسؤولة الرئيسية عن الحكة التي ترافق مرض الجرب.... اقرأ المزيد
تفرز الطفيليات المسببة للجرب مواد تؤدي إلى تهيج موضعي في الجلد، وهي المسؤولة الرئيسية عن الحكة التي ترافق مرض الجرب. وبعد الشفاء من العدوى قد تستمر الحكة خاصة خلال ساعات الليل إلى عدة أسابيع، وذلك لعدة أسباب ومنها ما يلي:
- بعض المواد السامة العالقة في طيات الجلد، خاصة في المناطق التي يصعب الوصول إليها.
- عدم خروج المواد المسببة للتهيج من الخلايا بالكامل. ونتيجة لذلك، يمكن أن تخرج هذه المواد ببطء، مما يسبب استمرار الحكة.
- استمرار الالتهاب الناتج عن استجابة الجسم المناعية للمواد التي تفرزها الطفيليات، مما يؤدي إلى استمرار الحكة.
- أعراض الحكة الشديدة التي يسببها الجرب تؤدي إلى خدوش والتهاب في الجلد وهذا بدوره يسبب ألم وحكة وطفح جلدي.
- إن استمرار الحكة يمكن أن يدل على الإصابة مرة أخرى بمرض الجرب، وقد يظهر ذلك على هيئة خطوط رفيعة ومرئية على سطح الجلد مثيرة للحكة الشديدة.
يمكن استخدام بعض الأدوية التي تساعد في تخفيف الحكة مثل مضادات الهيستامين الموضعية أو على شكل حبوب. كما يمكن أن تكون هذه النصائح مفيدة أيضاً لتهدئة الأعراض المرافقة لعدوى الجرب:
- تجربة وضع كمادات باردة على المناطق التي تكثر فيها الحكة.
- تجربة الاستحمام بالماء الدافئ والصابون.
- تجنب حك الجلد لحماية البشرة من الخدوش التي قد تلتهب وتسبب الألم والاحمرار والحكة.
- ضرورة الحرص على عدم استخدام الأدوات الشخصية قبل غسلها وتعقيمها بشكل جيد.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.