اجابات الاطباء
يبدأ الجسم بردة فعل نتيجة ملامسة الجلد لمحفز مرتفع الحرارة كالأكل أو الماء الحار، أو الهواء الساخن كمجفف الشعر، أو... اقرأ المزيد
يبدأ الجسم بردة فعل نتيجة ملامسة الجلد لمحفز مرتفع الحرارة كالأكل أو الماء الحار، أو الهواء الساخن كمجفف الشعر، أو التعرض لأشعة الشمس، أو الاقتراب من مصدر باعث للحرارة كالغاز أو التدفئة أو غيرها من المحفزات.
ينتج عن ارتكاريا الحرارة عدة أعراض أهمها:
- احمرار.
- حكة.
- انتفاخ.
تشخص ارتكاريا الحرارة بناءاً على الأعراض والعلامات التي يذكرها المريض، ويتأكد من ذلك عن طريق تطبيق اختبار الحرارة عليه، حيث يتعرض المريض لمحفز حراري موضعي تتجاوز درجة حرارته 44 سيلسيوس، ويراقب ردة الفعل الجسم للحرارة بعدها مع ملاحظة الأعراض التي تظهر، ويتعرض المريض أيضاً لدرجات حرارة مختلفة وتراقب استجابته للعلاج.
إن أهم خطوة في علاج ارتكاريا الحرارة هي معرفة السبب المحفز وتجنبه. وفي حال عدم المقدرة على ذلك يعالج بما يلي:
- مضادات الهيستامين.
- مضادات الالتهابات.
- العلاج المناعي البيولوجي أوماليزوماب.
- علاج إزالة الحساسية باستخدام الحمامات الساخنة اليومية؛ لكن هذا الخيار يزيد من حدوث صدمة الحساسية.
- يمكن اللجوء لبعض العلاجات المنزلية كالوفيرا، أو حمام دقيق الشوفان، أو غسول الكالامين.
كما يمكن الوقاية من حدوث ارتكاريا الحرارة عن طريق ما يلي:
- المحافظة على برودة الجسم أثناء ممارسة الرياضة.
- منع التعرض للمناطق ذات الرطوبة والحرارة العالية.
- تجنب التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة.
لذا ينصح بمراجعة الطبيب لتلقي العلاج والإرشادات المناسبة. أما بالنسبة للإمساك فهو أمر آخر ليس له علاقة بارتكاريا الحرارة.
للمزيد:
المراجع:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.