يُعد العطاس آلية دفاعية يقوم بها الجسم، أشبه بعملية "إعادة تشغيل" للحاسوب، وذلك لمنع دخول الجراثيم والغبار والمواد الضارة إلى الجهاز التنفسي.
آلية عمل العطاس:
الأهداب: هي شعيرات دقيقة داخل الأنف تعمل على إزالة المخاط والجزيئات.
التنظيف: يقوم العطاس بإعادة وضع الأهداب إلى وضعها الطبيعي، مما يساعد على تنظيف التجويف الأنفي والمسالك التنفسية.
التخلص من المخاط: يساعد العطاس في التخلص من الكميات الكبيرة من المخاط التي تنتجها الأنف والجيوب الأنفية يومياً.
مخاطر كبت العطاس:
يُنصح بعدم كبت العطاس لأنه قد يؤدي إلى إصابات خطيرة، منها:
ضرر في الحجاب الحاجز.
انفجار الأوعية الدموية في العين.
ضعف وتمزق الأوعية الدموية في الدماغ.
إصابة طبلة الأذن أو الأذن الداخلية، مما يؤدي إلى فقدان السمع أو الدوار.
يُلاحظ أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الجيوب الأنفية يعطسون بشكل متكرر لأن عملية التنظيف لديهم ليست فعالة، مما يستدعي تكرار العطاس. يأمل الباحثون في فهم آلية العطاس بشكل أعمق لتطوير علاجات أفضل لحالات مثل التهاب الجيوب الأنفية.
وجدت دراسة حديثة أن الجسم يقوم بما يشبه "إعادة التشغيل" عند العطاس. فقد أوضح العلماء أن ما يحدث أثناء العطاس يشبه برمجة جهاز الحاسوب على اعادة التشغيل عند حدوث خلل ما , اذ يعد العطاس آلية دفاعية يقوم بها الجسم لمنع الجراثيم وغيرها من الدقائق من الدخول إلى الأنف وأجزاء الجهاز التنفسي وتحدث بتأثير عوامل كيميائية حيوية حيث أوضح الطبيب جونيثن موس اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة أن العطس يعمل على إعادة وضعية الأهداب التي تغطي التجويف الأنفي لما كانت عليه قبل حدوث الخلل.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
تعرف الأهداب بأنها الشعيرات الدقيقة التي تقع داخل الأنف وتعمل هذه الشعيرات عبر الحركة من الأمام إلى الخلف لإزالة المخاط من الجيوب الأنفية وإعادتها إلى الأنف. كما تتواجد أيضا في المسالك التنفسية للمساعدة على إخراج المخاط من الرئتين , وثبت أيضاً أنها تساعد على تصفية الأنف من الغبار والأوساخ والمخاط.
ونظراً لبلوغ معدل انتاج الأنف والجيوب الأنفية لما يُعادل أربعة أكواب من المخاط يومياً فان العطاس يُساعد على تخليص الأنف من هذه التراكمات اذ يتسبب في اعادة تشغيل البيئة الأنفية والمسالك التنفسية بحيث تتخلص من الجزيئات المُضرة فضلا عن ذلك، فإن قوة العطس تمنح الأنف بداية منعشة، ما جعل الخبراء ينصحون بعدم منعها أو كبتها. ويشار إلى أن كبت الحاجة للعطس في بعض الأحيان قد يؤدي إلى إصابات خطرة منها ما يلي :
- اصابة الحجاب الحاجز بالضرر . - انفجار الأوعية الدموية في بياض العين بحيث يظهر ما يشبه الكدمة في المنطقة المحيطة بالقزحية. - إضعاف الأوعية الدموية في الدماغ ما يؤدي إلى تمزقها . - تفجير طبلة الأذن أو إصابة الأذن الداخلية مما يؤدي إلى فقدان السمع أو الإصابة بالدوار.
تجدر الإشارة إلى أن المُصابين بأضطرابات في الجيوب الأنفية يزداد تكرار عطسهم مقارنة بغيرهم اذ ثبت أن عملية العطس لديهم لا تكون ذات فعالية مما يستدعي الجسم تكرارها وبكشل تلقائي .
يستعمل الكثير من الناس ولا سيما السيدات وسائل عديدة ومتنوعة للعناية بالبشرة وهناك اعتقادات خاطئة حول بعض هذه الوسائل فيما ...
اقرأ أكثر
وبناء على ما ذكر، فيمكن القول بأن العطس هو "إعادة التشغيل" طبيعية يقوم بها الجسم، غير أن مصابي أمراض الأنف، منها التهاب الجيوب الأنفية يفقدون القدرة على اعادة التشغيل التلقائي ما يجعلهم يعطسون أكثر من غيرهم ويأمل الباحثون بأن يتم التعمق في فهم آالية العطس لايجاد علاجات أفضل لالتهاب الجيوب الأنفية .