شهر نيسان هو الشهر العالمي لمنع العنف ضد الأطفال، والذي يتجاوز مجرد الأذى الجسدي ليشمل التأثيرات النفسية والصحية السلبية على نمو الطفل.
أنواع العنف ضد الأطفال:
العنف الجسدي: يشمل أي ضرر غير عرضي مثل الضرب، الركل، الصفع، الهز العنيف، الحرق، العض، وغيرها.
العنف الجنسي: يتضمن أي فعل جنسي مع الطفل، كالتحرش، الاستغلال، أو الإكراه.
العنف النفسي: يؤثر على نفسية الطفل وتنميته الاجتماعية، ويشمل الصراخ المفرط، الإهانات، التهديدات، التلقيب بألقاب سيئة، المقارنات السلبية، التقليل من شأنه، أو إهماله كعقاب، وعدم توفير العطف والدعم.
الإهمال: يتمثل في عدم تلبية الاحتياجات الأساسية للطفل.
تؤكد جميع أشكال العنف على تأثيرها النفسي العميق على الطفل. من الضروري التعرف على علامات التعرض للعنف واتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية الأطفال.
شهر نيسان هو الشهر العالمي لمنع العنف ضد الأطفال، ولا يقتصر العنف ضد الأطفال على الإساءات الجسدية التي تفضي إلى الكدمات وغيرها من الإصابات، وإنما يشمل المصطلح ما هو أوسع من ذلك، حيث يشتمل على نواح عديدة، منها الإساءة إلى صحة الطفل الجسدية والنفسية وإحداث خلل في نموه.
ينقسم العنف ضد الطفل إلى عدة أشكال، ويعد العامل المشترك بينها جميعاً هو ما يسببه من تأثير نفسي على الطفل. وتنقسم هذه الأشكال إلى ما يلي:
العنف الجسدي ضد الاطفال
من الأمثلة على ذلك ﺃﻱ ﺿﺮﺭ ﻏﻴﺮ ﻋﺮﺿﻲ يتم إلحاقه باﻟﻄﻔﻞ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺸﻤﻞ الضرﺏ، ﻭﺍﻟﺮﻛﻞ، ﻭﺍﻟﺼﻔﻊ، والهز بعنف، والحرق، والوخز، وشد ﺍﻟﺸﻌﺮ، وﺍﻟﻌﺾ، والخنق، والرﻣﻲ، والدفع، والجلد. يذكر أن نحو 16.6% من الأطفال الذين يتعرضون للعنف يتعرضون لهذا الشكل منه.
العنف الجنسي ضد الاطفال
هو القيام بأي فعل له علاقة بالجنس مع الطفل، وذلك ﻳﺘﻀﻤﻦ المدﺍﻋﺒﺔ الجنسية، ﺍﻟﺠﻤﺎﻉ، ﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ، ﺍﻻﺳﺘﺜﺎﺭﺓ، ﺑﻐﺎء الطفل، والبيدوفيليا،وممارسة ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻔﻢ وإجباره على ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ الأﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ. ويذكر أن نحو 9.3% من الأطفال الذين يتعرضون للعنف يتعرضون لهذا الشكل منه.
هو ﺃﻱ ﻣﻮﻗﻒ ﺃﻭ عمل يتعاﺭﺽ مع نفسية اﻠﻄﻔﻞ الطبيعي ﺃﻭ نموه ﺍﻻﺟﺘﻤﺎعي، وﻳﺸﻤﻞ ذلك الصراخ عليه بشكل مبالغ به، فضلاً عن ﺍﻹﻫﺎﻧﺎﺕ والتهديدات والتلقيب بألقاب سيئة والحديث عنه أو معه بشكل سيء أمام الآخرين،والتصغير من شأنه أمامهم، ومقارنته بالآخرين بشكل سلبي، والقول بأنه سيء أو لا قيمة له، أو أنه جاء إلى هذا العالم عن طريق الخطأ.
كما ﻭﻳﺸﻤﻞ ﺃﻳﻀﺎً إهماله كشكل من أشكال العقاب، فضلاً عن ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻓﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻌﻄﻒ ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻼﺯمين ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺭﻓﺎﻫﻴته ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎعية ﻭﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ. ﻭذلك علاوة على التجاهل وﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻮﺩﺓ اللفظية، منها قول أحبك والفعلية منها ﺍﻟﻌﻨﺎﻕ والتقبيل، فضلاً عن عدم ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ. ويذكر أن نحو 7.1% من الأطفال الذين يتعرضون للعنف يتعرضون لهذا الشكل منه.
وهو عدم ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﻄﻔﻞ، ﻭﻳﺸﻤﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻹﺷﺮﺍﻑ عليه بشكل كاف وملائم، ﻭعدم توفير سكن أو مأوى ملائم له، وعدم توفير أﻏﺬﻳﺔ ﻭﻤﻴﺎﻩ كافييين وصحيين، وعدم توفير ملابس ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﻤﻮﺳﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﻄﻘس، علاوة على ﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ، ﻭﻋﺪﻡ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ.
يذكر أن نحو 64.8% من الأطفال الذين يتعرضون للعنف يتعرضون لهذا الشكل منه. ويشار إلى أن العنف، مهما كان نوعه، يترك أثراً عميقاً لدى الطفل قد يستمر معه طوال حياته، غير أن التدخل المبكر قد يخفف من هذه الآثار.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
كيف تعرف أن طفلك تعرض لاعتداء؟
هنالك علامات تدل على تعرض الطفل للعنف ومن أهمها منا يلي:
علامات التعرض للعنف جسدي ضد الاطفال
من أهم علامات التي تدل على تعرض الطفل للعنف الجسدي ما يلي:
ظهور الإصابات على الجسد بشكل ﻣﺘﻜﺮﺭ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻤﺒﺮﺭ.
ظهور علامات على وجود الإﺻﺎﺑﺎﺕ، منها ﻋﻼﻣﺎﺕ يد ﺃﻭ ﺤﺰﺍﻡ أو عصا.
الترقب المستمر وانتظار حدوث أمر سيء أو مخيف.
الخجل وتجنب لمس الآخرين له، فضلاً عن كثرة ﺍﻟﺠﻔﻼﺕ وﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺌﺔ.
تظهر بحلول فصل الصيف امراض عديدة لدى الاطفال وبخاصة الاسهال والنزلات المعوية الناجمة عن تلوث التغذية ويقدر الاطباء ان ما ...
اقرأ أكثر
علامات اهمال الطفل
من أهم علامات التي تدل على تعرض الطفل للإهمال ما يلي:
ارتداء ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ القذرة ﺃﻭ ﻏﻴﺮ الملائمة ﻟﻠﻄﻘﺲ أو غير المناسبة للحجم.
انعدام النظافة الشخصية والترتيب، من ذلك الشعر ﻏﻴﺮ الﻣﻐﺴﻮﻟ أو الممشط ﻭﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﺠﺴﻢ الملحوظة .
وجود أﻣﺮﺍﺽ وإﺻﺎﺑﺎﺕ ﺠﺴﺪﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﺧﺎﺿﻌﺔ للعلاج ﺃﻭ ﻤﺴﻤﻮﺡ بالعبث بها.
كيفية التعامل مع الطفل المتعرض للعنف
يجب القيام أولاً بالتحقيق حول الحادث وعدم ﺇﻋﻼﻡ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ. أما الأمر الأهم، فهو توفير بيئة آمنة ومناسبة للطفل وتوفير احتياجاته وطمأنته بأن ما تعرض له ليس خطأه. وفي حالة التأكد من أن الطفل قد تعرض للعنف، فيجب عرضه مع أهله على المسؤولين.