حقيقة علاقة التبرع بالدم والحجامة بأمراض القلب والأوعية
ملخّص المقال بالذكاء الاصطناعي
بواسطة سينا
حقيقة علاقة التبرع بالدم والحجامة بامراض القلب والاوعية
التبرع بالدم والحجامة: نظرة على فوائدهما لأمراض القلب والأوعية
التبرع بالدم: عملية سحب الدم الجاري من وريد رئيسي. كانت تُستخدم قديماً في علاج أمراض مثل ارتفاع ضغط الدم. يساهم التبرع في تجديد الدورة الدموية بشكل عام، حيث يحتوي الدم المتبرع به على كريات الدم الحمراء والبيضاء ومكونات أخرى مثل الحديد.
الحجامة: عملية شفط الدم الراكد من أوردة صغيرة سطحية. هذا الدم قد يحتوي على رواسب، سموم، وكريات دم حمراء هرمة. تساهم الحجامة في تجديد الكريات الحمراء والتخلص من السموم، ولكنها لا تؤثر على مكونات الدم الأخرى كالهيموجلوبين والحديد.
نقاط مقارنة هامة:
اختلاف العمليتين: التبرع بالدم والحجامة عمليتان مختلفتان ولا يمكن لأي منهما أن يحل محل الآخر.
فوائد الحجامة: تجديد الكريات الحمراء والتخلص من السموم، لكنها لا تجدد مكونات الدم بالكامل ولا تقلل نسبة الحديد الزائد.
فوائد التبرع بالدم: يساهم في تجديد الدورة الدموية بشكل شامل، ولا يخلص الجسم من الدم الراكد والسموم بنفس فعالية الحجامة.
للتبرع بالدم: يمكن أن يساعد في تخفيض ضغط الدم والوقاية من الجلطات.
لاشك أنه ليس هناك أي خلاف حول أهمية التبرع بالدممن الناحية الصحية والإنسانية، وهو الأمر الذي شجع الكثير من المنظمات الصحية والإنسانية إلى تنظيم حملات التبرع بالدم التي تقام في كل فترة؛ والتوعية بأهمية وفائدة التبرع بالدم للمتبرع والمتبرَّع له. ولكن، كما هي الحال في كل مسألة، يبقى هناك مجموعة من القضايا والاستفسارات تحتاج إلى إجابات علمية. ستناول في هذا المقال الحديث عن حقيقة تأثير الحجامة والتبرع بالدم في الوقاية من أمراض القلب والشراييين.
هل يمكن أن تغني الحجامة عن التبرع بالدم؟ أو بالعكس، هل يغني التبرع بالدم عن الحجامة؟ للإجابة على هذا السؤال يجب أن نتعرف على الفروقات بين التبرع بالدم والحجامة.
هو سحب الدم من وريد رئيسي مباشرة- أي الدم الجاري- وهو يشبه عملية الفصد التي كانت تجرى قديماً بإجراء شق في أحد الأوردة لإخراج الدم، والتي كانت تستخدم لعلاج بعض الأمراض كارتفاع ضغط الدم. (اقرأ أيضاً: 10 أعشاب لعلاج ارتفاع ضغط الدم)
ويحوي دم التبرع على لنسب من كريات الدم الحمراء، والبيضاء، والمواد الأخرى مثل الحديد مماثلة لتلك الموجودة في الدم الأصلي، وهذا يساهم في تجديد الدورة الدموية ككل.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
الحجامة
هي عملية شفط الدم من أوردة صغيرة فرعية في الجلد- أي الدم الراكد- وهذا الدم يكون مكاناً ملائماً للرواسب، والسموم، وتجمع الكريات الحمراء الهرمة. تستخدم الحجامة في علاج العديد من الأمراض، وتعد من السنن النبوية.
يحتوي دم الحجامة فقط على الكريات الحمراء الهرمة والسموم، وتبقى الكريات البيضاء والحديد في الدم الأصلي. وبالتالي فإن الحجامة تساهم في تجديد الكريات الحمراء فقط.
التبرع بالدم والحجامة عمليتان مختلفتان تماماً، ولكل منهما دوره وأهميته، ولا يمكن أن يغني أحدهما عن الآخر.
الحجامة يمكن أن تجدد الكريات الحمراء وتخلص الجسم من السموم، إلا أنها لا تجدد مكونات الدم ككل، ولا تقلل من نسبة الحديد التي يرتبط ارتفاعها بعدد من الأمراض.
بالمقابل، لا تفيد عملية التبرع بالدم في التخلص من الدم الراكد الحاوي على العديد من الكريات الحمراء الهرمة والرواسب السامة كما تفعل الحجامة.
التبرع بالدم لتخفيض الضغط والوقاية من حدوث الجلطات
يوجد توازن طبيعي بين خلايا الدم الحمراء المنتجة حديثاَ والقديمة منها والتي يتم إزالتها من الدم. وتكون الخلايا القديمة أقل مرونة وأكثر ميلاً للتجمع على جدران الأوعية الدموية. وتسبب مثل هذه التجمعات الكبيرة من خلايا الدم الحمراء القديمة في الأوعية إلى مخاطر عدة، لأنها تزيد من سماكة هذه الأوعية وبالتالي ترفع الضغط الدموي. كما يمكن أن تكون هذه التجمعات بؤرة لتشكل جلطة قد تؤدي إلى أزمة قلبية.
أشارت بعض الدراسات إلى ارتباط بين زيادة نسبة الحديد في الدم وزيادة خطر حدوث الجلطات الدموية، وذلك لأن الحديد يسهم في تنشيط أنزيم ليبيد بيروكسيداز الذي يقوم بأكسدة الكوليسترول المنقول عبر الدم ويؤدي إلى ترسبه على جدران الأوعية الدموية كخطوة إلى تشكل الجلطة. وبناء على ذلك، بما أن التبرع بالدم يساهم في تحفيز إنتاج خلايا دم حمراء جديدة والتخلص من خلايا الدم القديمة، و كذلك يساهم في تقليل نسبة الحديد، فإنه بالتالي سيساهم في تخفيض ضغط الدم ويقي من حدوث الجلطات.
هل يوجد خطر في حال تبرع مرضى القلب والأوعية الدموية بدمهم؟
لا تعد أمراض القلب والأوعية بحد ذاتها مانعاً من التبرع بالدم، بل بالعكس قد يكون للتبرع بالدم فوائد جمة لمرضى القلب والأوعية والتي ذكرناها آنفاً. ولكن يجب تقييم إمكانية التبرع من عدمه وفقاً لحالة كل مريض بإشراف طبيب مختص.
يمكن لمريض القلب أن يتبرع إذا كان يأخذ أدويته بانتظام، ويضبط ضغطه، ولم يتعرض لأزمة قلبية أو عملية جراحية خلال الستة أشهر التي تسبق تبرعه بالدم؛ إلا أن هذا يحتاج إلى تقييم من طبيب مختص كما ذكرنا من خلال إجراء فحوصات واختبارات طبية محددة.
1. U.S. Food and Drug Administration. Revised Recommendations for Reducing the Risk of Human Immunodeficiency Virus Transmission by Blood and Blood Products - Questions and Answers. Retrieved from the World Wide Web on the 5th of March, 2019:
2. ScienceDaily. Blood donations could help reduce the risk of heart disease in shift workers Retrieved from the World Wide Web on the 5th of March, 2019:
3. Jennifer Moll, PharmD. Medically reviewed by Richard N. Fogoros, MD. Does Giving Blood Lower Your Cholesterol Levels? Retrieved from the World Wide Web on the 5th of March, 2019:
4. Abdullah M.N.Al-Bedah et al. The medical perspective of cupping therapy: Effects and mechanisms of action. Retrieved from the World Wide Web on the 5th of March, 2019: