غطاء عنق الرحم هو وسيلة منع حمل غير هرمونية على شكل كوب صغير ليّن مصنوع من السيليكون أو المطاط. يُدخل في المهبل ليغطي عنق الرحم كحاجز يمنع وصول الحيوانات المنوية إلى الرحم.
آلية العمل: يعمل كحاجز مادي يمنع مرور الحيوانات المنوية.
يُستخدم غالبًا مع مبيد النطاف لزيادة فعاليته عن طريق قتل الحيوانات المنوية أو إعاقة حركتها.
الأنواع والأحجام: يتوفر بنوعين: اللاتكس والسيليكون.
يأتي بأحجام مختلفة، ويجب اختيار المقاس المناسب بالتشاور مع الطبيب.
* الغطاء اللاتكس لا يتطلب بالضرورة مبيد النطاف، بينما يتطلب غطاء السيليكون استخدامه.
الفعالية: تعتمد على الاستخدام الصحيح، اختيار المقاس المناسب، واستخدام مبيد النطاف.
يكون أكثر فعالية لدى النساء اللاتي لم يسبق لهن الحمل.
* قد تقل فعاليته في حال عدم الالتزام بالتعليمات أو استخدام مقاس غير مناسب.
الاستخدام: يتطلب وصفة طبية وتدريبًا للتأكد من وضعه بشكل صحيح.
يجب إبقاؤه في مكانه لمدة 6 ساعات على الأقل بعد الجماع.
غطاء عنق الرحم (بالإنجليزية: Cervical Cap) هو أحد أنواع وسائل منع الحمل الحاجزية غير الهرمونية، يكون على شكل كوب صغير لين مصنوع من السيليكون أو المطاط يتم إدخاله في المهبل قبل الجماع، حيث يعمل كحاجز يمنع وصول الحيوانات المنوية إلى الرحم. [1]
يتسم شكل غطاء عنق الرحم بأنه مشابه للحجاب المهبلي إلا أنه أصغر في الحجم وأكثر ملاءمة لعنق الرحم، الأمر الذي يوفر تغطية جيدة لعنق الرحم. [1]
يعد غطاء عنق الرحم أحد وسائل منع الحمل القابلة لإعادة الاستعمال، وعادة ما يستخدم مع مبيد النطاف لتوفير حماية إضافية من حدوث حمل. [1]
يتناول هذا المقال آلية عمل أغطية عنق الرحم، وأنواعها، وكذلك مميزات وعيوب غطاء عنق الرحم، وأضراره المحتملة.
يعمل الغطاء عند وضعه في المهبل قبل الجماع على منع الحمل عبر تشكيل حاجز يغطي عنق الرحم بشكل كامل يمنع وصول الحيوانات المنوية إلى داخل الرحم، وبذلك يحول دون التقائها بالبويضة لتخصيبها وحدوث حمل. [2]
عادة ما يستخدم غطاء عنق الرحم مع مبيد النطاف لزيادة فعاليته في منع الحمل، وذلك بإضافته داخل الغطاء قبل إدخاله في المهبل للحفاظ على مبيد النطاف بالقرب من عنق الرحم، حيث يعمل على قتل الحيوانات المنوية أو إعاقة حركتها لضمان عدم وصول أي منها للرحم. [2]
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
ما هي أنواع غطاء عنق الرحم؟
يتوفر غطاء عنق الرحم لمنع الحمل بنوعين ويضم كل منهما أحجامًا مختلفة، ويتم اختيار النوع والحجم المناسب بمساعدة الطبيب بعد الفحص السريري ومعرفة التاريخ الطبي للمرأة من حيث الحمل والولادة. [1]
تشمل أنواع غطاء عنق الرحم ما يلي:
غطاء عنق الرحم اللاتكس
يصنع هذا النوع من مطاط اللاتكس ولا تحتوي حوافه على سلك معدني كما في الحجاب المهبلي. يتوفر غطاء اللاتكس بأربعة أحجام مختلفة ولا يشترط إضافة مبيد النطاف معه، إلا أن إضافته قد تزيد من فاعليته في الحماية من حدوث حمل. [1]
غطاء عنق الرحم السيليكون
يتكون هذا النوع من مادة السيليكون ويشترط استخدام مبيد النطاف معه حيث يوضع فيه قبل إدخاله في المهبل. يتوفر غطاء السيليكون بثلاثة أحجام مختلفة صغير، ومتوسط، وكبير. [1]
ما مدى فعالية غطاء عنق الرحم في منع الحمل؟
تكون فعالية أغطية عنق الرحم عالية عند استخدامها بشكل صحيح كما هو الحال مع جميع وسائل منع الحمل، إذ يجب تثبيت الغطاء بإحكام على عنق الرحم قبل الجماع واتباع تعليمات استخدامه بدقة. [3]
تشمل العوامل التي تتوقف عليها فعالية أغطية عنق الرحم ما يلي: [4]
مدى الالتزام باستخدامه بطريقة صحيحة.
اختيار المقاس المناسب.
إضافة مبيد النطاف إليه.
حالة المرأة الإنجابية، حيث أن أغطية عنق الرحم تكون أكثر فعالية في منع الحمل في النساء اللاتي لم يسبق لهن الحمل والولادة.
قد تتسبب بعض العوامل في قلة فاعلية غطاء عنق الرحم وربما تؤدي إلى فشله وحدوث حمل غير مخطط له، ومن هذه العوامل: [5]
اختيار مقاس غير مناسب.
استعمال غطاء تالف أو مثقوب.
عدم استخدام مبيد النطاف مع الغطاء، أو عدم إضافة مزيد منه عند معاودة الجماع مرة أخرى.
إزالة غطاء عنق الرحم قبل مرور 6 ساعات من آخر جماع.
يحتاج غطاء عنق الرحم إلى وصفة طبية للحصول عليه ويقوم الطبيب بتحديد المقاس المناسب، كما أن استخدامه يحتاج إلى تدريب والتأكد من أن المرأة يمكنها وضعه بطريقة صحيحة. [6]
تشمل خطوات تركيب غطاء عنق الرحم ما يلي: [6][7]
غسل اليدين جيدًا.
الاستلقاء، أو الجلوس في وضعية القرفصاء، أو الوقوف مع رفع إحدى القدمين على كرسي.
وضع مبيد النطاف داخل الغطاء وعلى حافته والمنطقة التي بينهما.
الضغط على جوانب الغطاء بالإبهام والإصبعين المقابلين.
إدخال غطاء عنق الرحم في المهبل بحيث تكون القبة لأسفل.
دفع الغطاء داخل المهبل للأعلى باتجاه عنق الرحم.
وضع الغطاء مكانه والتأكد من أنه يغطي عنق الرحم بالكامل.
تجدر الإشارة إلى أنه يجب التأكد من وجود غطاء عنق الرحم في موضعه قبل تكرار الجماع، وكذلك إضافة مزيد من مبيد النطاف دون إزالة الغطاء أو تحريكه من موضعه. [8]
يجب عدم إزالة غطاء عنق الرحم قبل مرور 6 ساعات على آخر جماع وذلك لإتاحة الوقت لمبيد النطاف لقتل الحيوانات المنوية، ولكن لا ينبغي تركه مدة تزيد عن 48 ساعة نظرًا لأن ذلك يزيد من خطر الإصابة بمتلازمة الصدمة التسممية. [7]
تتضمن خطوات إزالة الغطاء من المهبل الآتي: [8]
غسل اليدين بالماء والصابون.
الجلوس في وضعية القرفصاء.
إدخال الأصابع في المهبل والضغط على جانبي قبة الغطاء.
سحب الغطاء برفق خارج المهبل.
غسل الغطاء جيدًا بالماء والصابون ثم تركه يجف في الهواء.
مميزات غطاء عنق الرحم
يتميز غطاء عنق الرحم بأنه وسيلة غير هرمونية لمنع الحمل يمكن للمرأة وضعه وإزالته بنفسها في المنزل بعد التدرب على ذلك تحت إشراف الطبيب، وتشمل مميزاته أيضًا ما يلي: [7][9]
توفير حماية فورية بمجرد وضعه بطريقة صحيحة.
عدم التقليل من الاستمتاع بالعلاقة الزوجية حيث يمكن وضعه قبل الجماع بوقت كافٍ، ولا يشعر به أي من الزوجين أثناء الجماع.
مناسب لمعظم النساء لأنه وسيلة غير هرمونية لمنع الحمل، لا سيما من لديهم مشاكل طبية تمنعهم من استعمال وسائل هرمونية.
إمكانية إعادة استعماله عدة مرات، فقد لا يحتاج إلى الاستبدال سوى مرة واحدة في العام عند الاعتناء به جيدًا.
استعادة الخصوبة وإمكانية الحمل بمجرد التوقف عن استعماله.
عادة لا يتسبب غطاء عنق الرحم في أضرار صحية عند استخدامه بطريقة صحيحة واتباع التعليمات، إلا أنه في بعض الحالات قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات صحية خطيرة، ومن أضرار غطاء عنق الرحم ما يلي: [6][7][10]
زيادة فرصة التقاط العدوى المنقولة جنسيًا جراء تهيج المهبل بسبب مبيد النطاف.
حدوث عدوى عند إبقاء غطاء عنق الرحم في المهبل فترة أطول من المسموح بها، وتظهر في صورة إفرازات مهبلية كريهة الرائحة.
متلازمة الصدمة التسممية، وتعد من المضاعفات النادرة وتظهر في صورة حمى، ونزيف مهبلي، وإفرازات مهبلية غير طبيعية، وكذلك الشعور بحرقة عند التبول.
حدوث تغيرات في عنق الرحم بسبب التهيج المستمر.
محاذير استخدام غطاء عنق الرحم
بالرغم من أن غطاء عنق الرحم يناسب معظم النساء إلا أن هناك بعض الحالات التي لا يمكن فيها استعمال أغطية عنق الرحم كوسيلة لمنع الحمل، ومن أمثلة هذه الحالات ما يلي: [3][7][11]
عدم قدرة المرأة على وضع الغطاء وإزالته بشكل صحيح.
المعاناة من تقرحات أو تسلخات في عنق الرحم.
وجود تشوه أو التهاب حاد في عنق الرحم.
وجود التهابات وإفرازات غير طبيعية في المهبل.
تاريخ من الإصابة بعدوى في الحوض أو صدمة تسممية.
تاريخ من تكرار عدوى المسالك البولية.
وجود عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا.