البحث في المصطلحات الطبية ابجديا

إبحث في موسوعة الطبي للمصطلحات الطبية

موسوعة الطبي للمصطلحات الطبية تحتوي معلومات مفصلة عن المصطلحات الطبية.

نوع من الديدان يسمى الصفر الخراطيني، أو حيات البطن الخراطينية.أو الأسكاريس ،وهي ديدان حبلية منتشرة في كل أنحاء العالم، بسبب مقاومة بيوضها للعوامل الطبيعية. وتكثر في الأطفال، خاصة في المناطق الحارة والرطبة والبلدان المتخلفة، حيث تصل نسبة المصابين إلى 90%من السكان. وتعتبر ديدان الصفر من أكبر الحبليات المعوية البشرية. يقيس الذكر 150-300 ملم طولاً و2-4 قطراً، وتقيس الأنثى 200-350 ملم طولاً و3-6 ملم قطراً. وهي ذات شكل إسطواني ومخططة ظاهرياً بخطوط معترضة، وتبدو بلون وردي، أو أحمر. نهايتها الأمامية كليلة تحوي فم الدودة المحاط بثلاث شفاه، ونهايتها الخلفية مستقيمة في الأنثى ومنحنية نحو الظهر في الذكر (انظر داء الصفر). العدوى ودورة الحياة:عندما تصل البيوض الناضجة ذات الأجنة إلى الفم، وتنتقل لتستقر في الأمعاء الدقيقة، تبدأ فترة حضانة المرض والتي تتراوح من ٨-١٢ أسبوع. وخلال أيام تنفذ اليرقات من الأمعاء لتقوم بجولة في جسم الانسان،حيث تقوم برحلتها من الأمعاء الدقيقة إلى مجاري الكبدويأخذها مجرى الدم من الكبد إلى الجزء الأيمن من القلب، لتخرج منه وتذهب إلى الرئتين ، ومن هناك تتابع رحلتها إلى البلعومحيث تعود مرة ثانية إلى المعدة والأمعاء لدقيقة لتستقر فيها كديدان بالغة تلتصق ببطانة الأمعاء بواسطة ثلاث شفاه فموية، ويتراوح طول الديدان البالغة من ٢٠-٣٥ سم ولونها أبيض مصفر.وتضع الإناث بعد التزاوج ما يقارب مائتي ألف بويضة في اليوم الواحد ، تخرج مع البراز بشمل بيوض مخصبة وبيوض غير مخصبة، كما يلاحظ أحيانا خروج الديدان اليافعة من الأنف والفم مع القشع أ مع البراز.

الديدان الخيطية أو الديدان الحبلية هي ديدان إسطوانية دائرية المقطع مفترقة الجنس.الذكر منها أقصر من الأنثى، يختلف طولها بين 0.7 ملم للذكر و1200 ملم للأنثى.

صفات ومكونات الديدان الخيطية:

  • تكون نهايتيها دقيقتين، تحوي الأمامية منها فم الدودة الذي يحاط أحياناً بشفاه، أو بمحفظة فمية.
  • تكون نهايتها الخلفية، خاصة في الذكور بشكل منحن، أو بشكل جرسي.
  • توجد الفتحة الشرجية في النهاية الخلفية والفوهة التناسلية المذكرة.
  • في داخل الدودة الخيطية جوف عام يحوي سائلاً تسبح فيه أجهزتها الهضمية والتناسلية وتدور فيه خلايا بالعة كبيرة.

تقسم الديدان الحبلية بالنسبة لمكان توضعها إلى:

  • ديدان معوية، وهي التي تعيش كهولتها في لمعة الأمعاء، كالأحياء المعوية وشعرية الرأس، والصفر، والملقوات، والإسطوانيات.
  • الحبليات المعوية أو النسيجية، وهي الديدان التي تعيش كهولتها في الأمعاء، كالشعيرية الحلزونية.
  • الحبليات النسيجية، وهي الديدان التي تعيش كهولتها في النسيج، كالخيطيات والحييات.

تختلف سيرة الديدان الحبلية حسب أجناسها:

  • الخيطيات التي تستقر في النسج وتحتاج إلى ثوي عبر نوع من الحشرات تتطور يرقاتها فيها ثم تنتقل بواسطته إلى الإنسان.
  • الخيطيات التي تستقر في الأمعاء وتخرج بيوضها، أو أجنتها مع البراز، بعد نضج البيوض في الوسط الخارجي، وتدخل بعده إلى الثوي عن طريق الجلد، وتحتاج لهجرة طويلة حتى تصل إلى الأمعاء، أو أن تنتقل البيوض بواسطة الماء والأغذية.

أي من الديدان الخيطية المختلفة من رتبة الأسطوانيات الطفيلية في رئتي الثدييات.

ديدان تنتشر في المناطق المدارية وتحت المدارية. تبلغ الدودة الكهلة حوالي السنتيمتر طولاً، وتسكن العفج والصائم، وتطرح في البراز، فإذا وجدت تربة دافئة تكاملت إلى يرقة قادرة على اختراق الجلد السليم. وتذهب اليرقة إلى القلب ثم إلى الرئة. وقد يؤدي ذلك إلى التهاب رئوي مترافق بزيادة الحمضات في الدم، ثم تخترق الأسناخ صعوداً إلى الرغامى لتعود للدخول إلى الأمعاء. وتتكامل الدورة الناضجة.

تعد الدودة شوكية الرأس من الحيوانات اللافقارية، وتحتوي على خرطوم وتسمى أيضاً بحامل الخطاطيف.

تقوم بالتطفل على الفقاريات من الأسماك والمفصليات مثل الحشرات والقشريات. وقد يصل طولها إلى 1 سم في البالغين، ولكن بعضها يكون طولها حوالي 50 سم أو أكثر. وتنتشر الديدان شوكية الرأس في جميع أنحاء العالم.

تتكون الدودة شوكية الرأس من خرطوم وجذع أسطواني طويل، حيث يمكن سحب الخرطوم. وتكون الديدان شوكية الرأس عادة بضاء وقد تكون صفراء أو برتقالية أو حمراء اللون. ويعد التشريح الداخلي بسيطاً، حيث لا يوجد قناة هضمية.

توجد الديدان شوكية الرأس على شكل ذكور وإناث، وتقوم بالتكاثر والتزاوج في أمعاء المضيف من الفقاريات حيث تعمل على إفراز البيض المخصب في براز المضيف. ولكن عادة لا يحدث أي تطور حتى يتم أكل الأجنة المقشرة بواسطة المفصليات، حيث تعمل كمضيف وسيط وضروري لإتمام مرحلة حياة الدودة شوكية الرأس.

وبعد أن يتم إطلاقه في أمعاء المفصليات تصبح اليرقة التي تسمى أكونتور التي تدفق من جدار الأمعاء إلى تجويف الدم. وتنتقل إلى مرحلة تسمى الإكانتيلا، وهي تعتبر نسخة مصغرة من الديدان الكبيرة. وتحتوي على خرطوم ثم تستعد إلى الدخول إلى المرحلة التي تعرف فيها بإسم السيستاكانت، حيث لا يحدث أي تطور على الدودة من المضيف النهائي في الفقاريات في حال ابتلاعها ولكن يجب استقبال السيستاكانت أولاً. ثم تظهر الدودة شوكية الرأس في الأمعاء.

وتحتاج الدودة شوكيّة الرأس إلى مضيفين لإتمام دورة حياتها. ويمكن أن تقوم الديدان شوكية الرأس بالتطفل على البرمائيات والزواحف والطيور والثدييات. ونادراً ما تصيب البشر بهذا النوع من العدوى. وفي حال الإصابة قد تكون مميتة.

وتدعى الفتاكة الأمريكية، أو المحجنية الأمريكية. وتنتشر هذه الدودة في المناطق الاستوائية من أفريقيا وآسيا والأمريكتين، وهي تشبه الملقوات العفجية، ولكنها تتميز بأنها أصغر حجماً من الملقوات، إذ يقيس الذكر 5-9 ملم طولاً و0,3 ملم قطراً والأنثى 9-11 ملم و0,35 ملم قطراً. محفظتها الفمية لا تحتوي على أسنان على الحافة الأمامية، بل يوجد فيها صفائح بسيطة. جراب الجماع في الذكر أطول من الملقوة وتتحد شائبتاه بالقرب من نهايتيهما، ثم تنتهيان بكلاب واحد. ويقع رحم الأنثى فبل منتصف الدودة. تشبه بيوضها، بيوض الملقوات العفجية سوى أنها أطول قليلاً وأقل عدداً. تعيش الدودة الكهلة لفترة أقصر من الملقوات، إذ يتم التخلص منها خلال 3-4 سنوات. إذا وجدت تربة دافئة تكاملت إلى يرقة قادرة على اختراق الجسم السليم، وتذهب اليرقة إلى القلب ثم إلى الرئة، وقد يؤدي ذلك إلى التهاب رئوي مترافق مع زيادة الحمضات في الدم، ثم تخترق الأسناخ لتعود للدخول إلى الأمعاء وتتكامل إلى الدودة الناضجة، تسبب الديدان الكهلة توعكاً صحياً شديداً بسبب النزف المزمن من العفج، فيشكو المريض من فقر الدم والإسهال وأخيراً الدنف الذي قد يؤدي إلى الموت، غير أن عدداً كبيراً من المرضى يؤوي الدودة ولا يشكو شيئاً، أو أعراضاً خفيفة تعالج بالتتراكلورإيثيلين والمغنيسيوم هيدروكسي نافتوات.

من شعبة الديدان المنبسطة. والديدان الكهلة طفيليات داخلية أو خارجية للفقاريات. ومنها ما لها ثوي ثانٍ هي الحلزون. (أنظر مثقوبات) وتتكاثر لاجنسياً.

أيّ مِنْ المَثْقوبَات الإستوائيّة الرئيسية المتعددة من جنسِ البِلْهارسيَّة ، والتي العديد مِنْها يعيش طُفيليّاً في دمِّ البشرِ والثديياتِ الأخرى. تدعــى أيضــاً بالبِلْهارسِيَّة.

دودة مسطحة تسمى أيضاً بالديدان المفلطحة (Platyhelminthes) وهي مجموعة من اللافقاريات مسطحة الجسم. هناك أنواع من الديدان المسطحة تعيش بشكل حر (حرة المعيشة)، ولكن حوالي 80٪ من جميع الديدان المسطحة هي طفيلية ويعنى أنها تعيش في كائن آخر أو كائنات أخرى لتأمين الغذاء لها. وهي متناظرة ثنائياً (أي أن الجانبين الأيمن والأيسر متشابهان)، وتفتقر إلى أجهزة متخصصة مثل الجهاز التنفسي والهيكل العظمي والدورة الدموية، ولا تمتلك تجويفاً للجسم (coelom). يكون بعضها بجسم غير مجزأ. وبها نسيج ضام إسفنجي أي لحمة متوسطة (mesenchyme) تشكل ما يسمى بـالنسيج الحشوي (parenchyma) ويملأ الفراغات بين الأعضاء.

عادة ما تكون الديدان المسطحة عبارة عن أعضاء تناسلية حيث يكون كلا الجنسين (الذكر والأنثى) في دودة واحد (خنثى)، ومثل غيرها من الحيوانات المتقدمة متعددة الخلايا، فإنها تمتلك ثلاث طبقات جنينية وهي الأديم الباطن الأديم المتوسط والأديم الظاهر، ولها منطقة رأس تحتوي على أعضاء الحواس المركزية والنسيج العصبي (الدماغ). ومع ذلك تشير معظم الدلائل إلى أن الديدان المسطحة بدائية للغاية مقارنة باللافقاريات الأخرى مثل المفصليات.

أنواع الديدان المسطحة

هناك أربع فئات (classes) من الديدان المسطحة:

الديدان المهتزات (Turbellaria)

تتميز معظم أنواعها بأنها حرة المعيشة (free-living) ولها بشرة ناعمة مهدبة على الأقل في السطح البطني. حركة الأهداب تدفع الأشكال الأصغر منها.

الديدان المثقوبة (Trematoda)

تحتوي على مصاصة الفم (oral suckers)، تكملها أحيانا خطافات (hooks) التي بواسطتها ترتبط بمضيفاتها الفقارية. تصيب الديدان المثقوبة أجهزة متعدد في الإنسان بما في ذلك الأمعاء والرئتين والكبد. جميع المثقوبات خنثى باستثناء أنواع البلهارسيا، والمضيف النهائي لها هو الإنسان الذي يحدث فيه التكاثر الجنسي. وبالنسبة إلى الديدان المثقوبات قد يكون عدد المضيفات الوسيطة أكثر من مضيف واحد. وتشتمل المثقوبات على:

  • مثقبات الدم مثل انواع البلهارسيا (Schistosoma species).
  • مثقبات المثانة الكبدية مثل متفرع الخصية الصيني (Clonorchis sinensis) والمتورقة الكبدية (Fasciola hepatic).
  • مثقبات الرئوية مثل جانبية المناسل الفسترمانية (Paragonimus westermani).
  • مثقبات المعوية مثل خلفية المناسل اليوكوغاوية (Metagonimus yokogawai)، الخيفانة الخيفاء (Heterophyes heterophyes) ومتوارقة بوسكية (Fasciolopsis buski)، عادة ما تسبب أعراضاً في الجهاز الهضمي مثل الإسهال وفقدان الشهية وآلام في البطن.

في المقام الأول يتم تشخيص المثقبات عن طريق مشاهدة البيض سواء في البراز (متوارقة بوسكية ومتورقة كبدية)، البلغم (جانبية المناسل الفسترمانية) والبول (بلهارسية دموية (Schistosoma haematobium).

الديدان الشريطية

تمر دورة حياة جميع الديدان الشريطية عبر ثلاثة مراحل وهي:

  • البيض.
  • اليرقات (larvae).
  • الدودة البالغة.

تسكن الدودة البالغة أمعاء المضيف النهائي أو الحيوانات آكلة اللحوم مثل الثدييات. وتخرج البيوض التي تضعها الديدان الشريطية البالغة في أمعاء المضيفات النهائية مع البراز إلى البيئة الخارجية ويبتلعها المضيف الوسيط مثل الأبقار والخنازير والأسماك، حيث تتطور اليرقات وتدخل الدورة الدموية وتستقر في العضلات أو الأعضاء الأخرى للمضيف. وعندما يتناول الإنسان المضيف الوسيط المُصاب، تنطلق الطفيليات من الأكياس المبتلعة في الأمعاء وتتطور إلى الدودة الشريطية البالغة في المضيف النهائي، وتتم إعادة دورة الحياة الدودة. وتفتقر الديدان الشريطية البالغة إلى الجهاز الهضمي فتمتص الغذاء مباشرة من أمعاء المضيف. في الجهاز الهضمي للمضيف، يمكن أن تصبح الديدان الشريطية البالغة كبيرة.

جسم الدودة الشريطية يتكون من ثلاثة أجزاء:

  • الرأس أو سكوليكس (scolex) الذي يحمل دائرة من الخطافات أو غيرها من أعضاء التعلق، حيث يعمل كجهاز تثبيت يربط الدودة مع الغشاء المخاطي المعوي للمضيف.
  • الرقبة هي منطقة من دون مقاطع (unsegmented) ذات قدرة عالية على التجدد. إذا لم يزيل العلاج العنق والسكوليكس، فقد تتجدد الدودة بأكملها.
  • تتكون بقية الدودة من العديد من المقاطع أو أسلة (proglottids)، أسلة الأقرب إلى الرقبة غير متمايزة. المقاطع الأخرى تحتوي على الأعضاء التناسلية الخنثية. والمقاطع فى نهاية الدودة تحتوي على بيوض في الرحم الذي يشبه الكيس .

يتم تسمية العديد من الديدان الشريطية البالغة التي تصيب البشر باسم مضيفهم الوسطي وتشمل:

  • الدودة الشريطية الخنزيرية (Taenia solium).
  • الدودة الشريطية البقرية (Taenia saginata).
  • الدودة الشريطية القزمة (Hymenolepsis nana).
  • العوساء أو الدودة الشريطية العريضة (Diphyllobothrium latum)، والتي يمكن أن تصل إلى طول 50 قدم (15متراً).

وحيدات النسل (Monogenea)

تقضي الديدان وحيدات النسل دورة حياتها بالكامل كطفيليات على مضيف واحد، غالباً على خياشيم وجلد الأسماك، هذه الديدان لا تتطفل على الإنسان. وتمسك بالأسماك باستخدام خطافات وأجهزة التعلق ومعظم مساحة جسم الطفيلي مكرسة للنظام التناسلي الخنثي، حيث تفقس البيضة وتطلق اليرقات المهدبة التي تمكن الطفيلي من الوصول إلى مضيف جديد.

دورة حياة (تكاثر) الديدان المسطحة:

  • و باستثناءات قليلة جداً تكون الديدان المسطحة خنثى ويكون لها جهاز تناسلي معقد بشكل عام. هناك العديد من الخصى ولكن يوجد فقط مبيض أو مبيضين في هذه الديدان. الجهاز التناسلي الأنثوي غير عادي من حيث أنه ينقسم إلى قسمين: المبايض وvitellaria وغالبا ما تعرف باسم الغدد المحية (vitelline) أو غدد الصفار، حيث الخلايا المحية تشكل مكونات صفار البيض وقشر البيض. في بعض المجموعات لا سيما تلك التي تعيش في المياه أو لديها مرحلة مائية في دورة حياتها، تتكون قشرة البيضة من بروتين متصلب يعرف باسم sclerotin أو بروتين مدبوغ/ ويأتي معظم هذا البروتين من الغدة المحية. في مجموعات أخرى، خاصة تلك التي تكون أرضية بالدرجة الأولى أو لديها طور أرضي في دورة حياتها، تتكون قشور البيض من بروتين آخر يسمى كيراتين (keratin) وهو مادة أكثر صلابة وأكثر مقاومة للظروف البيئية المعاكسة.
  • قد يحدث إما إخصاب مختلط (أي مع دودتين) أو إخصاب ذاتي، وقد يكون الإخصاب الذاتي أكثر شيوعاً. وتؤدي بعض الديدان المسطحة حرة المعيشة نوعاً من الجماع يعرف باسم التلقيح تحت الجلد (hypodermic impregnation)، حيث يخترق قضيب الدودة بشرة أخرى ويحقن الحيوانات المنوية داخل الأنسجة. بعض الأشكال تتكاثر لاجنسياً من خلال التبرعم (Budding).

الدور هو نمط من السلوك تم تطويره استجابة لمطالب أو توقعات الآخرين، أو هو نمط الاستجابات للأشخاص الذين يتفاعل معهم الفرد في موقف معين.

مرحلة البرد أو القشعريرة من قسوة نوبات الملاريا.

144 طبيب

موجود حاليا للإجابة على سؤالك

bg-image

هل تعاني من اعراض الانفلونزا أو الحرارة أو التهاب الحلق؟ مهما كانت الاعراض التي تعاني منها، العديد من الأطباء المختصين متواجدون الآن لمساعدتك.

ابتداءً من

19.99 USD فقط

ابدأ الان
أطباء متميزون لهذا اليوم