يعد هذا الدواء مكملاً غذائياً يجمع بين فيتامين ج (حمض الأسكوربيك) والكالسيوم، حيث يعد فيتامين ج ضرورياً لصحة البشرة والشعر ويعمل كمضاد للأكسدة، بينما يلعب الكالسيوم دوراً حيوياً في بناء العظام والأسنان وتنظيم وظائف الأعصاب والعضلات والقلب وتخثر الدم، ويتفاعل الكالسيوم مع حمض الأسكوربيك لتقليل حمضيته وجعله ألطف على المعدة، ويستخدم هذا المكمل لمنع أو علاج نقص فيتامين ج والوقاية من مرض الإسقربوط، ولتلبية احتياجات الجسم المتزايدة للكالسيوم في حالات مثل الحمل والرضاعة وانقطاع الطمث، وللمساعدة في علاج هشاشة العظام والحفاظ على صحة العظام والأسنان، وكذلك كمضاد للأكسدة في أوقات الإجهاد، ويتوفر الدواء على شكل أقراص فوارة، وتشمل الآثار الجانبية المحتملة ارتفاع مستوى الكالسيوم، واضطرابات الجهاز الهضمي، والإمساك، والانتفاخ، وتكون حصوات الكلى، ويمنع استخدامه في حالات ارتفاع الكالسيوم بالدم، والحساسية المفرطة، ومرضى حصوات الكلى، وفرط نشاط الغدة الدرقية، وارتفاع الكالسيوم في البول، ويستخدم بحذر تحت إشراف طبي في حالات أمراض الكلى، وعدم القدرة على الحركة، وعدم تحمل الفركتوز، وسوء الامتصاص، وتلقي علاجات معينة مثل جليكوسيدات القلب أو مدرات البول الثيازيدية، كما أن الاستخدام طويل الأمد أو بجرعات عالية قد يزيد من خطر تكون حصوات الكلى، وقد يتداخل مع امتصاص بعض المضادات الحيوية مثل التتراسيكلين والكينولون، ويفضل استشارة الطبيب قبل استخدامه مع أدوية أخرى لتجنب أي تفاعلات دوائية غير مرغوبة.
| الاسم العلمي | اتورفاستاتين |
| تصنيف الدواء: | أدوية خافضة للدهون |
| الفئة: | أمراض القلب و الشرايين |
| العائلة الدوائية: | ستاتين |