متى يمكن للمرأة أن تلاحظ أولى علامات وأعراض الحمل بعد إجراء التلقيح الصناعي أو الإخصاب، وهل تظهر هذه الأعراض مباشرة بعد الإجراء أم تحتاج إلى فترة من الزمن؟
عادةً، لا تظهر أعراض الحمل مباشرةً بعد إجراء التلقيح الصناعي أو الإخصاب. تحتاج البويضة المخصبة إلى وقت للانغراس في جدار الرحم، وبعد ذلك يبدأ الجسم في إفراز الهرمونات المرتبطة بالحمل، وفيما يلي توضيح للفترة الزمنية لظهور الأعراض:
- الأسبوع الأول بعد التلقيح: في الغالب، لا توجد أعراض واضحة خلال هذه الفترة. بعض النساء قد يشعرن ببعض التقلصات الخفيفة أو الإرهاق، ولكن هذه الأعراض يمكن أن تكون مرتبطة أيضًا بالأدوية المستخدمة في عملية التلقيح.
- بعد مرور أسبوع إلى أسبوعين: تبدأ بعض النساء في ملاحظة بعض الأعراض المحتملة للحمل، مثل:
- غثيان الصباح: على الرغم من أنه يسمى "غثيان الصباح"، إلا أنه يمكن أن يحدث في أي وقت من اليوم.
- تغيرات في الثدي: قد تشعرين بألم أو حساسية في الثدي.
- الإرهاق الشديد: شعور بالتعب والإرهاق غير المعتاد.
- زيادة التبول: الحاجة المتكررة للتبول.
- تأخر الدورة الشهرية: هذه من أولى العلامات التي تدل على وجود حمل.
أفضل طريقة للتأكد من وجود حمل هي إجراء اختبار الحمل بعد حوالي أسبوعين من التلقيح الصناعي، ويجب أن تتذكري أن الأعراض التي تشعرين بها قد تكون ناتجة عن الأدوية الهرمونية التي تتناولينها كجزء من علاج الخصوبة.
أجاب عن السؤال
د. هبة محمد الجبالي