اجابات الاطباء
أتمنى لك السلامة، وأود الإشارة إلى ضرورة عدم التأخر في علاج كسر عظم الساق في هذه الحالة لمنع تطور مضاعفات... اقرأ المزيد
أتمنى لك السلامة، وأود الإشارة إلى ضرورة عدم التأخر في علاج كسر عظم الساق في هذه الحالة لمنع تطور مضاعفات صحية طويلة الأمد، ويتم تقييم طبيعة العلاج المناسب لحالتك الصحية من قبل الطبيب المختص، فقد تحتاج بعض حالات كسر عظم الساق العلوي إلى الخضوع لعمل جراحي للمساعدة على تصحيح وضع العظم.
كما قد يقوم الطبيب بعلاج الضرر الحاصل في الأنسجة المحيطة مثل الأوعية الدموية والأعصاب بشكل متزامن مع علاج الكسر، وتساعد سرعة الخضوع للعلاج في الحد من خطر الإصابة بالتهاب في المفاصل في المنطقة.
قد يطلب منك الطبيب إجراء بعض التحاليل الأخرى والاختبارات التصويرية الأخرى قبل إجراء عمل جراحي في منطقة الكسر بهدف تقييم طبيعة الحالة بدقة وتقييم نوع العلاج المناسب، ويشار إلى إمكانية علاج بعض أنواع الكسر في عظم أعلى الساق دون الحاجة للخضوع للجراحة.
ينصح بإجراء الجراحة لعلاج الكسر في هذه الحالة، خصوصاً في الحالات التي يكون فيها الشخص نشط بدنياً، لأن الجراحة تساهم في استعادة جزء أكبر من حركية الركبة والساق في الغالب، وفي حال اختيار طريقة العلاج غير الجراحي فقد يكتفي الطبيب بتجبير الساق ومنع حركتها للمساعدة على الشفاء، وقد يقوم الطبيب بإجراء عدد من الاختبارات التصويرية الدورية خلال مرحلة الشفاء بهدف مراقبة التئام العظم.
أما بالنسبة للعلاج الجراحي فقد يتضمن تركيب بعض الدعامات أو المسامير الخاصة في منطقة الكسر بهدف تثبيت العظم والمساعدة على التئامه التام، وخلال فترة التعافي قد يصف الطبيب بعض الأدوية التي تسرع من عملية الشفاء، ومسكنات الألم، بالإضافة إلى النصائح التي تساهم في تسريع عملية الشفاء، مثل تجنب حمل الأوزان الثقيلة وممارسة تمارين إعادة التأهيل في الوقت المناسب من مرحلة الشفاء.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.