اجابات الاطباء
قد تتعرض أي من الأوتار التي توجد في اليد إلى التلف والإصابات المختلفة، وقد تظهر الحاجة الشديدة إلى التدخل الجراحي... اقرأ المزيد
قد تتعرض أي من الأوتار التي توجد في اليد إلى التلف والإصابات المختلفة، وقد تظهر الحاجة الشديدة إلى التدخل الجراحي من أجل علاج وإصلاح الأوتار المتضررة واستعادة حركة الأصابع الطبيعية. وتختلف طريقة إجراء جراحة الأوتار حسب الجزء المتضرر، حيث يوجد مجموعات مختلفة من الأوتار وهي:
- الأوتار الباسطة التي تسمح بحركة الأصابع، حيث تمتد من الساعد عبر الجزء الخلفي من اليد إلى الأصابع.
- الأوتار المثنية التي تسمع بثني الأصابع، حيث تمتد من الساعد عبر راحة اليد إلى الأصابع.
وقد تتعرض أوتار اليد والأصابع للعديد من الإصابات التي تسبب قطعها، ومن أبرزها ما يلي:
- التعرض للجروح.
- الإصابات الرياضية.
- التعرض إلى اللدغات أو العضة.
- التعرض إلى حادث سيارة.
- الإصابة بحالة التهاب المفاصل الروماتويدي والتهاب الأوتار.
وفي معظم الحالات يعتمد علاج أوتار الأصابع على مدى سوء الحالة، ويكون ذلك كما يلي:
- وجود قطع كلي في الوتر، ويجب أن تتم الجراحة في هذه الحالة خلال 7-10 أيام من الإصابة.
- وجود قطع جزئي في الوتر، ويتم في هذه الحالة اللجوء إلى الغرز من أجل إغلاق الجرح وتعزيز الشفاء مع ارتداء الضمادة.
ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن، حيث أن العلاج في وقت مبكر يعطي فرصة أفضل في الشفاء والتعافي. ويفضل أن تشمل خطة العلاج ما يلي:
- استغراق وقت كافي للشفاء والتعافي بعد التدخل الجراحي، حيث قد تمتد في بعض الحالات حتى 3 أشهر.
- إعادة تأهيل الأوتار مع حمايتها من الإفراط في الاستخدام.
- ممارسة تمارين اليد أو العلاج الطبيعي، من أجل منع حدوث التصاق بين الأوتار التي تم علاجها وبين الأنسجة القريبة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.