اجابات الاطباء
تعتبر البكتيريا النافعة آمنة نسبياً، إلا أنه يرتبط استخدام البكتيريا النافعة (البروبايوتيك) ببعض الآثار الجانبية، ومن أبرز هذه الآثار الجانبية... اقرأ المزيد
تعتبر البكتيريا النافعة آمنة نسبياً، إلا أنه يرتبط استخدام البكتيريا النافعة (البروبايوتيك) ببعض الآثار الجانبية، ومن أبرز هذه الآثار الجانبية ما يلي:
- حدوث رد فعل تحسسي.
- حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل الإسهال والانتفاخ وغيرها.
- زيادة فرصة الإصابة بعدوى.
- زيادة فرصة مقاومة الجسم للمضادات الحيوية.
- ظهور مكونات ثانوية من البروبايوتيك لها تأثيرات ضارة.
- إصابة الشخص بالصداع نتيجة احتواء البروبايوتيك على الأمينات.
- ظهور طفح جلدي بالإضافة إلى الحكة.
وأما بالنسبة إلى التهاب الشرج وحكة الشرج، فيجب مراجعة الطبيب المختص في حال عدم نجاح النصائح التالية:
- ضرورة تنظيف فتحة الشرج بلطف، مع تنظيف المنطقة باستخدام الماء العادي والصابون غير المعطر مرة يومياً، مع مراعاة تجفيفها برفق.
- استخدام كرات قطنية رطبة من أجل تنظيف المنطقة المحيطة بفتحة الشرج في حالات الإسهال.
- تجنب خدش المنطقة والحكة الشديدة لتجنب تهيج البشرة، ويمكن التخفيف من الحكة من خلال حمام ماء دافئ بالشوفان.
- ارتداء ملابس داخلية قطنية ذات لون أبيض، وتجنب الملابس الضيقة.
- استخدام ورق تواليت الأبيض غير المعطر، وتجنب المناديل المبللة أو الصابون المعطر.
- تجنب القهوة، المشروبات الغازية، الحمضيات، الطماطم، الأطعمة الحارة، وغيرها.
- استخدام مرهم أكسيد الزنك أو الفازلين، أو استشارة الطبيب حول مرهم هيدروكورتيزون.
- ضرورة الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.