الوالده تعاني من الم في المعده وفقدان الشهيه حاد واسهال واكتأب وحللت تحليل براز طلع عندها جرثومة المعده وتعالجت منها والان بعد سنه رجعت لها الاعراض مره ثانيه ؟ فيه علاج اومضاد
اجابات الاطباء
تشمل خيارات العلاج الدوائي المستخدمة في علاج البكتيريا الحلزونية ما يلي:المضادات الحيوية: تعمل المضادات الحيوية على قتل البكتيريا، ومنها:الأموكسيسيللين (بالإنجليزية:... اقرأ المزيد
تشمل خيارات العلاج الدوائي المستخدمة في علاج البكتيريا الحلزونية ما يلي:المضادات الحيوية: تعمل المضادات الحيوية على قتل البكتيريا، ومنها:الأموكسيسيللين (بالإنجليزية: Amoxicillin).الكلاريثرومايسين (بالإنجليزية: Clarithromycin).الليفوفلوكساسين (بالإنجليزية: Levofloxacin).الريفابوتين (بالإنجليزية: Rifabutin).التتراسيكلين (بالإنجليزية: Tetracycline).الميترونيدازول (بالإنجليزية: Metronidazole).مثبطات مضخة البروتون: وهي أدوية تقلل من حموضة المعدة.البسموث سبساليسيلات (بالإنجليزية: Bismuth Subsalicylate): يعمل البسموث على تغليف القرحة وحمايتها من حمض المعدة.عادة ما يصعب استئصال وإزالة البكتيريا البوابية والشفاء التام منها، وذلك لأنها قادرة على تطوير مقاومة ضد المضادات الحيوية شائعة الاستخدام، لذلك يتم غالباً إعطاء اثنين أو أكثر من المضادات الحيوية جنباً إلى جنب مع أحد مثبطات مضخة البروتون، والبسموث سبساليسيلات، حيث أن تقليل حمض المعدة يساعد المضادات الحيوية على العمل بشكل أكثر فعالية.بعد انتهاء فترة تلقي العلاج سوف يحتاج المريض عادة إلى إجراء اختبارات للتأكد من القضاء على البكتيريا الملتوية كلياً.قد يحتاج بعض المرضى إلى تكرار العلاج مرة أخرى، وذلك إما بنفس مجموعة الأدوية المستخدمة مسبقاً، أو تغيير أحد الأدوية، أو إضافة دواء جديد إلى المجموعة المستخدمة.
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.