علاج عسر الجماع - الم الجماعيعتمد العلاج الدوائي لعسر الجماع على المسبب، حيث أنه إذا كان السبب وجود التهاب بكتيري...
اقرأ المزيد
علاج عسر الجماع - الم الجماعيعتمد العلاج الدوائي لعسر الجماع على المسبب، حيث أنه إذا كان السبب وجود التهاب بكتيري يتم وصف مضاد حيوي لعلاج عسر الجماع. وإذا كان السبب التهاب فطري، يتم وصف مضاد للفطريات.يمكن استخدام دواء الأوسبيميفين (بالإنجليزية: Ospemifene) في حالات عسر الجماع نتيجة انقطاع الطمث، للنساء اللواتي يعانين من ألم الجماع المعتدل أو الشديد، وهو دواء خالي من الإستروجين، ويكون تأثيره مثل تأثير الإستروجين على خلايا المهبل، ويعمل على تقوية خلايا المهبل وجعلها أكثر سمكاً، وبالتالي يخفف من الألم المصاحب للجماع.أما عن العلاجات المنزلية لعسر الجماع، فينصح باتباع ما يلي:تجنب استخدام أي مستحضرات للتنظيف أو إزالة الروائح، محتوية على مواد معطرة، وذلك لأن استخدامها وتعريض الأعضاء التناسلية الخارجية لها قد يتسبب بحالات من التهيج والحساسية، وأيضاً يتسبب بإعاقة إفراز المواد الطبيعية التي تعمل على ترطيب المهبل بشكل كافي.تجنب إجراء الدوش المهبلي لغسله داخلياً.تعاون الزوج والزوجة في اتخاذ الأوضاع الأقل تسبباً بأي إزعاج لكليهما خلال ممارستهما العملية الجنسية. استخدام المسكنات قبل الجماع.الاستحمام بماء دافئ قبل الممارسة الجنسية.إفراغ المثانة كلياً قبل العملية الجنسية.استخدام كمادات باردة على الفرج للتخفيف من شعور الحرق بعد الجماع.اللجوء إلى الطبيب النفسي في حال كان سبب الإصابة بعسر الجماع نفسي.هناك تأثيرات إيجابية لممارسة التمارين الرياضية المقوية لبناء أرضية الحوض، مثل تمارين كيجل، أو أي تمارين تعطي المرأة قوة أفضل في حركة العضلات من ناحيتي الانقباض والانبساط.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.