اجابات الاطباء
هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى ظهور تصبغات على الجلد، وقد تكون هذه التصبغات ناجمة عن فرط إنتاج... اقرأ المزيد
هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى ظهور تصبغات على الجلد، وقد تكون هذه التصبغات ناجمة عن فرط إنتاج صبغة الميلانين في الجلد، أو قد تكون ناجمة عن أسباب أخرى، مثل الالتهاب تحت الجلد، أو تشكل الحبوب على الجلد، فقد تترك الحبوب أثراً على الجلد يتمثل بتصبغات جلدية، وتكون التصبغات في هذه الحالة ناجمة عن تشكل النسيج الندبي في مكان الحبوب.
أنصحك بمراجعة طبيب مختص لتحديد سبب هذه التصبغات وتحديد العلاج المناسب بناءً على ذلك، ويجدر الذكر أن معظم أنواع التصبغات الجلدي يمكن علاجها بكفاءة فلا داعي للقلق، أما بالنسبة لإمكانية توريث فرط تصبغ الجلد فمن الممكن ذلك بحسب نوع هذه التصبغات.
توجد مجموعة من النصائح التي تساهم في الحد من تشكل تصبغات جلدية جديدة، ومنها الآتي:
- تجنب العبث بالحبوب والآفات الجلدية، وعلاجها بالطرق الطبية المناسبة.
- تجنب التعرض لأشعة الشمس دون استخدام الواقي الشمسي.
- تجنب استخدام الكريمات والمنتجات المبيضة للبشرة دون استشارة الطبيب، لأن بعض أنواع هذه الكريمات قد تسبب حساسية أو ردة فعل عكسية على الجلد.
- استشارة الطبيب حول طرق العلاج المناسبة للعلاج قبل تجريب المنتجات المختلفة المتوفرة في الأسواق.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.