اجابات الاطباء
سلامتك، تحتوي حبوب منع الحمل Zahra على مزيج من هرموني الإستروجين (إيثينيل استراديول) والبروجستين (دروسبيرينون). وكما هو الحال مع أي... اقرأ المزيد
سلامتك، تحتوي حبوب منع الحمل Zahra على مزيج من هرموني الإستروجين (إيثينيل استراديول) والبروجستين (دروسبيرينون). وكما هو الحال مع أي دواء، قد تكون لها بعض السلبيات أو الآثار الجانبية المحتملة. من المهم استشارة طبيبك لتحديد ما إذا كانت هذه الحبوب مناسبة لك. من الآثار الجانبية المحتملة:
- تغيرات في المزاج: قد تشعر بعض النساء بتقلبات مزاجية أو اكتئاب.
- الصداع: قد يحدث صداع، خاصة في الأشهر الأولى من الاستخدام.
- زيادة أو نقصان في الوزن: قد تلاحظ بعض النساء تغيرات طفيفة في الوزن.
- آلام الثدي: قد تصبح الثديان أكثر حساسية أو تورماً.
- الغثيان: قد يحدث غثيان، خاصة عند البدء في تناول الحبوب.
- تغيرات في الدورة الشهرية: قد تلاحظين نزول بقع دم بين الدورات الشهرية، أو قد تصبح الدورة أخف أو أثقل.
- تغيرات في الرغبة الجنسية: قد تزداد أو تنقص الرغبة الجنسية لدى البعض.
- زيادة خطر تكون جلطات الدم: وهو أحد الآثار الجانبية النادرة ولكنه خطير، خاصة لدى النساء اللواتي لديهن عوامل خطر أخرى.
- ارتفاع ضغط الدم: في حالات نادرة.
- مشاكل في الكبد أو المرارة.
يجب على النساء اللواتي يعانين من بعض الحالات الصحية عدم استخدام هذه الحبوب، وتشمل على سبيل المثال لا الحصر:
- تاريخ الإصابة بجلطات الدم.
- أمراض القلب أو مشاكل الأوعية الدموية.
- ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه.
- مشاكل في الكبد.
- السرطان المعتمد على الهرمونات.
- الصداع النصفي مع الأورة.
- التدخين (خاصة لمن تجاوزن سن 35).
من الضروري جداً مناقشة تاريخك الصحي الكامل مع طبيبك قبل البدء في تناول حبوب منع الحمل Zahra أو أي وسيلة منع حمل هرمونية أخرى.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.