اجابات الاطباء
سلامتك، هذه الأعراض هي تأثيرات جانبية معروفة وشائعة جداً للجرعات العالية من هذه الأدوية الذهانية (إنفيجا وأولانزابين)، نتيجة لتثبيطها الشديد... اقرأ المزيد
سلامتك، هذه الأعراض هي تأثيرات جانبية معروفة وشائعة جداً للجرعات العالية من هذه الأدوية الذهانية (إنفيجا وأولانزابين)، نتيجة لتثبيطها الشديد لمستقبلات الدوبامين والسيروتونين في الدماغ.
لا يوجد مضاد فعال يقوم بإلغاء تأثير هذه الأدوية أو سحبها من الجسم فوراً في المنزل، إخراج الدواء يعتمد كلياً على قدرة الكبد والكلى على تكسيره وتصفيته بمرور الوقت، محاولة أخذ أدوية أخرى من تلقاء نفسك لتحفيز الجسم قد تسبب تداخلات دوائية خطيرة وتزيد الوضع سوءاً.
وفيما يلي توضيح لوقت خروج هذه الأدوية من الجسم بالحالات الطبيعية:
- أولانزابين: يبلغ عمر النصف له حوالي 30 إلى 54 ساعة، ويحتاج الجسم عادة من 5 إلى 7 أيام للتخلص من معظمه بعد إيقاف الجرعة الزائدة.
- إنفيجا: إذا كان الدواء المتناول عبارة عن حبوب فموية، فإن عمر النصف لها حوالي 23 ساعة، وتحتاج لعدة أيام لتنظيف الجسم. أما إذا كانت حقنة ممتدة المفعول (وهذا شائع مع إنفيجا بجرعة 150 ملغ)، فإن مفعولها يمتد في الجسم من شهر إلى عدة أشهر، وتنسحب ببطء شديد وتدريجي.
جرعة 150 ملغ تعتبر جرعة عالية جداً وتستدعي استشارة طبية فورية، توجه إلى الطوارئ أو تواصل مع طبيبك فوراً فيجب تقييم حالتك من قبل طبيب نفسي أو طبيب سموم للتأكد من سلامة المؤشرات الحيوية (مثل ضغط الدم ونبضات القلب) ولإعطائك الدعم الطبي المناسب.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.