اجابات الاطباء
أتمنى لك الشفاء التام، في حال بقاء جزء من خيط القطب تحت الجلد بعد التئام الجرح، فغالبًا ما تكون المخاطر... اقرأ المزيد
أتمنى لك الشفاء التام، في حال بقاء جزء من خيط القطب تحت الجلد بعد التئام الجرح، فغالبًا ما تكون المخاطر ضئيلة، خاصة إذا لم تظهر أعراض مثل الاحمرار، أو الألم، أو التورم، أو خروج إفرازات، وبما أن الجرح قد التأم تمامًا منذ 3 أسابيع، ولا يوجد أي علامات للالتهاب أو تهيج، فإن وجود الخيط تحت الجلد قد لا يسبب أي مشاكل صحية.
في المقابل فإن خيوط الحرير ليست من النوع القابل للامتصاص، أي أن الجسم لا يذيبها مع الوقت، وقد يؤدي بقاؤها تحت الجلد لفترة طويلة إلى:
- تكوّن كيسة (كيس صغير تحت الجلد) نتيجة تفاعل الجسم مع المادة الغريبة.
- حدوث التهاب متأخر في حال تهيج الأنسجة لاحقًا.
- ظهور خراج صغير أو تهيج موضعي بعد أسابيع أو حتى أشهر في بعض الحالات النادرة.
لذلك، من الأفضل مراجعة الطبيب لتقييم الحالة سريريًّا، وقد يقوم الطبيب بتصوير الجرح إذا لزم الأمر، أو إحداث شق صغير لاستخراج الخيط إن رأى ذلك ضروريًا.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.