ما تشعرين به من ندم بعد التجمعات العائلية أو مع الأصدقاء، بالإضافة إلى الخوف من الصور والشعور بعدم الراحة عند...
اقرأ المزيد
ما تشعرين به من ندم بعد التجمعات العائلية أو مع الأصدقاء، بالإضافة إلى الخوف من الصور والشعور بعدم الراحة عند رؤيتها، قد يكون مرتبطًا بمشاعر القلق الاجتماعي أو حتى ضعف الثقة بالنفس. هذه المشاعر ليست غير شائعة، ويمكن أن تحدث لأشخاص يعانون من القلق أو التوتر في المواقف الاجتماعية.
كثير من الأشخاص الذين يعانون من القلق الاجتماعي يشعرون بعدم الارتياح بعد التفاعل مع الآخرين، وقد يندمون على تصرفاتهم أو كلماتهم خلال اللقاءات الاجتماعية، حتى وإن لم يكن هناك سبب حقيقي لهذا الشعور. قد يكون هذا بسبب الخوف من الحكم من الآخرين أو الشعور بعدم التوافق الاجتماعي.
قد يكون هذا مرتبطًا أيضًا بمشاعر القلق الاجتماعي أو الشعور بعدم الراحة في الظهور أمام الآخرين. الأشخاص الذين يعانون من هذه المشاعر غالبًا ما يتجنبون التقاط الصور لأنهم يشعرون بعدم الأمان أو الخوف من كيف سيُنظر إليهم. رؤية صورتك قد تثير مشاعر القلق أو الندم أيضًا.
من المفيد أن تتعاملي مع هذه المشاعر بشكل تدريجي. يمكنك التحدث مع معالج نفسي، العلاج النفسي يساعدك على تعلم علاج الأسباب النفسية الكامنة، كيفية التعامل مع هذه المخاوف والقلق، وكذلك على تحسين الثقة بالنفس والتعامل مع المشاعر السلبية بعد التجمعات أو التقاط الصور.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.