اجابات الاطباء
أتمنى لك دوام الصحة والعافية، يمكن أن تكون الأعراض التي تعانين منها ناتجة عن عدة أسباب، ويعد جفاف المهبل أحد... اقرأ المزيد
أتمنى لك دوام الصحة والعافية، يمكن أن تكون الأعراض التي تعانين منها ناتجة عن عدة أسباب، ويعد جفاف المهبل أحد الأعراض الشائعة التي تحدث في مرحلة انقطاع الطمث أو قبلها، وفيها تتغير أنسجة المهبل لتصبح أرق وأقل مرونة، وهذا ما يسمى ضمور المهبل، وينتج ذلك بسبب انخفاض مستويات هرمون الإستروجين في الجسم، وأنصحك بمراجعة الطبيب لتحديد التشخيص الدقيق لحالتك.
ينتج جفاف المهبل عادةً بسبب انخفاض الإستروجين في الجسم، ويحدث ذلك في بعض الحالات مثل:
- الولادة الطبيعية والرضاعة الطبيعية.
- تناول مضادات الإستروجين لعلاج حالات معينة.
- استئصال المبايض.
- انقطاع الطمث.
بما أنّ أنسجة المهبل بدأت بالتغيّر، فهذا يشير إلى قرب موعد انقطاع الطمث لديك، وبما أنك لم تذكري عمرك بالسؤال، فهذا هو السبب الأكثر احتمالًا لجفاف المهبل والشعور بالانزعاج الشديد بعد ممارسة الجنس، وقد يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية لتعويض هرمون الإستروجين، والتي تكون على شكل حلقة، أو حبوب مهبلية، أو كريم مهبلي وبالتالي المساهمة في تخفيف الأعراض.
ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تخفيف الحرقان وجفاف المهبل والتهيج عند ممارسة الجنس:
- استخدمي المزلقات ومرطبات المهبل المتاحة بدون وصفة طبية، والتي تساهم في تقليل جفاف المهبل، وتخفيف الانزعاج أثناء ممارسة الجنس.
- تجنبي الصابون المعطر والغسول وأي غسول داخل وحول المهبل.
- تجنبي حمامات الفقاعات وأملاح الاستحمام والزيوت المعطرة.
- تجنبي استخدام مناديل المعطرة حول المهبل.
- تجنبي غسل المنطقة بالماء الساخن جدًا عند الاستحمام أو في الحمام.
- لا تستخدمي مرطبات ليست للمهبل.
- تجنبي استخدام الكريمات أو المستحضرات مثل الفازلين داخل المهبل، لأنها يمكن أن تسبب العدوى.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.