اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، من المستبعد جداً أن يكون هذا "دماً محبوساً" من النفاس، لأن النفاس ينتهي عادةً خلال 6 إلى... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، من المستبعد جداً أن يكون هذا "دماً محبوساً" من النفاس، لأن النفاس ينتهي عادةً خلال 6 إلى 8 أسابيع كحد أقصى بعد الولادة، إليكِ الأسباب المحتملة لما تمرين به الآن:
- عودة الدورة الشهرية (وهو الاحتمال الأكبر): بعد 5 أشهر من الولادة، يبدأ الجسم في استعادة توازنه الهرموني:
- إذا كنتِ ترضغين طبيعياً: فقد تضطرب الدورة أو تنزل بشكل غير منتظم (بني، خفيف، أو متقطع) بسبب هرمون الحليب (البرولاكتين).
- إذا كنتِ لا ترضغين: فمن الطبيعي جداً أن تعود الدورة الآن، وغالباً ما تبدأ بإفرازات بنية ثم تتحول لدم أحمر.
- وسيلة منع الحمل: إذا كنتِ تستخدمين وسيلة لمنع الحمل (مثل حبوب الرضاعة، الحقن، أو اللولب)، فهي المسبب الأول لنزول قطرات دم أو إفرازات بنية في غير وقت الدورة، وهذا يعتبر عرضاً جانبياً شائعاً جداً وغير مقلق في الغالب.
- جرح القيصرية (ندبة الرحم): في بعض الحالات النادرة، قد يتجمع القليل من الدم في مكان "ندبة" الجرح داخل الرحم (Isthmocle) وينزل لاحقاً على شكل إفرازات بنية، لكن هذا عادة لا يسبب نزيفاً غزيراً فجأة.
- أسباب أخرى:
- تغيرات في عنق الرحم أو وجود "قرحة" بسيطة.
- إرهاق جسدي شديد أو ضغوط نفسية تؤثر على انتظام الهرمونات.
متى يجب عليك مراجعة الطبيبة؟
رغم أن الأمر يبدو طبيعياً كبداية دورة، إلا أن عليكِ استشارة المختص في الحالات التالية:
- إذا استمر النزيف الغزير لأكثر من 7 أيام.
- وجود آلام شديدة في أسفل البطن أو الظهر لا تشبه آلام الدورة المعتادة.
- ظهور رائحة كريهة للإفرازات.
- إذا كنتِ تشعرين بدوار أو خفقان (دليل على فقدان كمية دم كبيرة).
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.