سؤال من أنثى 38 سنة

أمراض نسائية

حامل في الشهر السابع وعمري 31 سنة واعاني من ميكروب

icon تم إنشاؤها في 23 أكتوبر 2018
icon تم تعديله في 27 فبراير 2026
icon 539
السلام عليكم، أنا حامل في الشهر السابع وعمري 31 سنة، وأعاني من ميكروب وأعاني من الحكة في المنطقة الحساسة، ووصفت لي الطبيبة أدوية لعلاجه وقالت لي انه كلما جامعتي زوجك سيزداد الميكروب، ما الحل، علما ان زوجي أيضا لديه ميكروب ولديه حكة شديدة في المنطقة الخاصة
WhatsApp Icon هل تريد إجابة أكثر تفصيلا؟ تحدث مع طبيب الآن

إجابات الأطباء على السؤال

تُعد الحكة في المنطقة الحساسة أثناء الحمل أمراً شائعاً، وقد تكون ناجمة عن عدة أسباب، أهمها:

  • العدوى الفطرية (مثل الكانديدا): وهي من الأسباب الشائعة جداً، وتزداد احتمالية الإصابة بها في فترة الحمل بسبب التغيرات الهرمونية.
  • التهاب المهبل البكتيري (Bacterial Vaginosis): وهو اختلال في التوازن الطبيعي للبكتيريا الموجودة في المهبل.
  • الأمراض المنقولة جنسياً (STIs): مثل الكلاميديا أو السيلان، وهي أمراض تتطلب علاجاً لكلا الشريكين.
  • تغيرات الجلد: قد يصاحب الحمل تغيرات في الجلد تسبب الحكة، مثل الإكزيما أو الحساسية.
  • التهيج الموضعي: نتيجة استخدام بعض المنتجات أو الملابس الداخلية غير المناسبة.

ما ذكرته طبيبتكِ حول احتمالية زيادة الميكروب مع العلاقة الزوجية له أساس علمي، خاصة إذا كان الميكروب معدياً لكليكما. قد يؤدي الاحتكاك أو انتقال الميكروبات أثناء العلاقة إلى تفاقم العدوى أو إعادة العدوى لكليكما. وجود الميكروب لدى زوجكِ وزيادة الحكة لديه يؤكد هذا الاحتمال.

 

بما أن طبيبتكِ وصفت لكِ الأدوية، فهذه خطوة ممتازة. الحل الأمثل لحالتكِ يكمن في اتباع ما يلي:

  • الالتزام بالعلاج الموصوف: تناولي الأدوية التي وصفتها لكِ الطبيبة بدقة وللمدة المحددة، حتى لو شعرتِ بتحسن قبل انتهاء العلاج.
  • علاج الزوج: من الضروري جداً أن يراجع زوجكِ الطبيب أيضاً ويحصل على العلاج المناسب لميكروبه. إذا لم يتم علاج كلا الشريكين، فهناك احتمال كبير لإعادة العدوى بينكما.
  • الامتناع عن العلاقة الزوجية مؤقتاً: بناءً على ما ذكرته الطبيبة، قد يكون من الأفضل الامتناع عن العلاقة الزوجية حتى يتم الشفاء التام لكليكما. استشيري طبيبتكِ بشأن المدة المناسبة لذلك.
  • النظافة الشخصية:
    • حافظي على نظافة المنطقة الحساسة بغسلها بالماء الدافئ فقط أو باستخدام غسول طبي لطيف إذا أوصت به طبيبتكِ.
    • تجنبي استخدام الصابون المعطر أو الدش المهبلي، لأنها قد تزيد التهيج.
    • جففي المنطقة جيداً بعد الغسل.
    • ارتدي ملابس داخلية قطنية وفضفاضة، وتجنبي الملابس الضيقة والمصنوعة من الألياف الصناعية.
    • غيّري الملابس الداخلية بانتظام، خاصة بعد التعرق.
  • تجنب المهيجات: ابتعدي عن استخدام أي منتجات قد تسبب تهيجاً في المنطقة الحساسة، مثل الفوط الصحية المعطرة أو المزيلات.
0 2026-02-27T18:35:51+00:00 2026-02-27T18:35:51+00:00

تُعد الحكة في المنطقة الحساسة أثناء الحمل أمراً شائعاً، وقد تكون ناجمة عن عدة أسباب، أهمها:

تُعد الحكة في المنطقة الحساسة أثناء الحمل أمراً شائعاً، وقد تكون ناجمة عن عدة أسباب، أهمها:

  • العدوى الفطرية (مثل الكانديدا): وهي من الأسباب الشائعة جداً، وتزداد احتمالية الإصابة بها في فترة الحمل بسبب التغيرات الهرمونية.
  • التهاب المهبل البكتيري (Bacterial Vaginosis): وهو اختلال في التوازن الطبيعي للبكتيريا الموجودة في المهبل.
  • الأمراض المنقولة جنسياً (STIs): مثل الكلاميديا أو السيلان، وهي أمراض تتطلب علاجاً لكلا الشريكين.
  • تغيرات الجلد: قد يصاحب الحمل تغيرات في الجلد تسبب الحكة، مثل الإكزيما أو الحساسية.
  • التهيج الموضعي: نتيجة استخدام بعض المنتجات أو الملابس الداخلية غير المناسبة.

ما ذكرته طبيبتكِ حول احتمالية زيادة الميكروب مع العلاقة الزوجية له أساس علمي، خاصة إذا كان الميكروب معدياً لكليكما. قد يؤدي الاحتكاك أو انتقال الميكروبات أثناء العلاقة إلى تفاقم العدوى أو إعادة العدوى لكليكما. وجود الميكروب لدى زوجكِ وزيادة الحكة لديه يؤكد هذا الاحتمال.

 

بما أن طبيبتكِ وصفت لكِ الأدوية، فهذه خطوة ممتازة. الحل الأمثل لحالتكِ يكمن في اتباع ما يلي:

  • الالتزام بالعلاج الموصوف: تناولي الأدوية التي وصفتها لكِ الطبيبة بدقة وللمدة المحددة، حتى لو شعرتِ بتحسن قبل انتهاء العلاج.
  • علاج الزوج: من الضروري جداً أن يراجع زوجكِ الطبيب أيضاً ويحصل على العلاج المناسب لميكروبه. إذا لم يتم علاج كلا الشريكين، فهناك احتمال كبير لإعادة العدوى بينكما.
  • الامتناع عن العلاقة الزوجية مؤقتاً: بناءً على ما ذكرته الطبيبة، قد يكون من الأفضل الامتناع عن العلاقة الزوجية حتى يتم الشفاء التام لكليكما. استشيري طبيبتكِ بشأن المدة المناسبة لذلك.
  • النظافة الشخصية:
    • حافظي على نظافة المنطقة الحساسة بغسلها بالماء الدافئ فقط أو باستخدام غسول طبي لطيف إذا أوصت به طبيبتكِ.
    • تجنبي استخدام الصابون المعطر أو الدش المهبلي، لأنها قد تزيد التهيج.
    • جففي المنطقة جيداً بعد الغسل.
    • ارتدي ملابس داخلية قطنية وفضفاضة، وتجنبي الملابس الضيقة والمصنوعة من الألياف الصناعية.
    • غيّري الملابس الداخلية بانتظام، خاصة بعد التعرق.
  • تجنب المهيجات: ابتعدي عن استخدام أي منتجات قد تسبب تهيجاً في المنطقة الحساسة، مثل الفوط الصحية المعطرة أو المزيلات.
امتنعوا عن الجماع .وعالجوها جيدا 0 2018-10-23T22:36:12+00:00 2018-10-23T22:36:12+00:00
امتنعوا عن الجماع .وعالجوها جيدا اقرأ المزيد
امتنعوا عن الجماع .وعالجوها جيدا

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بأمراض نسائية

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
لماذا علينا ان ناكل الفجل؟ مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
download sina banner
الأسئلة الأكثر تفاعلاً