اجابات الاطباء
سلامتك، مشاعرك القوية تجاه الأطفال، والحنية الشديدة، والارتباط العاطفي يمكن أن تؤثر بالفعل على الجسم، ولكنها لا ترفع هرمون الحليب... اقرأ المزيد
سلامتك، مشاعرك القوية تجاه الأطفال، والحنية الشديدة، والارتباط العاطفي يمكن أن تؤثر بالفعل على الجسم، ولكنها لا ترفع هرمون الحليب (البرولاكتين) بشكل يؤدي إلى إدرار حليب حقيقي بنفس طريقة الحمل والولادة.
مشاعرك حقيقية وقوية، وجسمك قد يستجيب لها بطرق مختلفة. الإحساس العميق بالأمومة والرغبة في رعاية الأطفال يمكن أن ينشط مناطق في الدماغ تؤثر على الجهاز العصبي، مما قد يفسر بعض الأحاسيس الجسدية التي تشعرين بها. ومع ذلك، هذا لا يعني بالضرورة أن جسمك ينتج الحليب بشكل وظيفي.
أنصحك بإجراء تحليل لهرمون الحليب فقد يكون مرتفعًا بدرجة كبيرة، ورعاية الأطفال والمشاعر تجهاهم تزيد من تحفيز الهرمون بشكل إضافي، ومن الضروري علاج ارتفاع هرمون الحليب لتجنب أي مضاعفات صحية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.