اجابات الاطباء
من الجيد أنك قمتِ بفحص الهرمونات والغدة الدرقية والنخامية واستبعدتِ تكيسات المبايض، لأن هذه الأسباب هي الأكثر شيوعًا لاضطرابات الدورة... اقرأ المزيد
من الجيد أنك قمتِ بفحص الهرمونات والغدة الدرقية والنخامية واستبعدتِ تكيسات المبايض، لأن هذه الأسباب هي الأكثر شيوعًا لاضطرابات الدورة الشهرية، حتى مع الفحوصات الطبيعية، هناك أسباب أخرى محتملة لنزول الدورة مرتين في الشهر، منها:
- تغيرات في نمط الحياة أو الإجهاد: التوتر النفسي الشديد، التغيرات الكبيرة في الوزن، ممارسة الرياضة بشكل مفرط، أو حتى تغيير في الروتين اليومي يمكن أن تؤثر في الدورة الشهرية وتسبب اضطرابات مؤقتة.
- تقلبات هرمونية طفيفة: حتى لو كانت الفحوصات العامة للهرمونات طبيعية، قد تكون هناك تقلبات طفيفة في مستويات الهرمونات التي لا تزال ضمن النطاق الطبيعي ولكنها كافية للتأثير على انتظام الدورة الشهرية.
- مشاكل في الرحم أو عنق الرحم: في حالات نادرة، قد تكون هناك مشاكل هيكلية في الرحم أو عنق الرحم مثل الأورام الليفية أو اللحميات التي قد تسبب نزيفًا غير منتظم يُشبه الدورة الشهرية، وغالبًا ما يتم الكشف عن هذه المشاكل بالفحص بالموجات فوق الصوتية، ولكن قد تحتاج طبيبتك إلى المزيد من الفحوصات إذا لزم الأمر.
- أسباب غير معروفة: في بعض الأحيان، لا يتم العثور على سبب واضح لاضطرابات الدورة الشهرية، قد تكون هذه الاضطرابات ناتجة عن مجموعة من العوامل الدقيقة التي لم يتم تحديدها بعد.
أما فيما يتعلق بالشعرانية فبما أن نسبة التستوستيرون طبيعية لديك، فهذا يستبعد السبب الأكثر شيوعًا للشعرانية وهو ارتفاع هرمونات الذكورة، وقد تكون لأسباب وراثية أو أسباب أخرى تتطلب تقييم طبي.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.