اجابات الاطباء
نعم، من المحتمل أن تكون اضطرابات الدورة هذه سببها هو اللولب، ولكن عادةً ما يتكيف الجسم مع جهاز اللولب بعد... اقرأ المزيد
نعم، من المحتمل أن تكون اضطرابات الدورة هذه سببها هو اللولب، ولكن عادةً ما يتكيف الجسم مع جهاز اللولب بعد مدة تتراوح بين 3-6 أشهر، ولكن قد تستمر اضطرابات الدورة أطول من ذلك بعد تركيبه، وبما أنّ دورتك الشهرية كانت منتظمة فقد يكون هناك سبب آخر لاضطرابها، مثل:
- التوتر والضغط النفسي.
- الإجهاد البدني الشديد.
- نقص التغذية.
- التغيرات المفاجئة في الوزن.
- وجود مشكلة ما أدت إلى اضطراب الهرمونات، مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو تكيس المبايض.
ولذلك أنصحكِ بمراجعة طبيبة نسائية لفحص اللولب باستخدام الموجات فوق الصوتية أو السونار والتأكد من وجوده في مكانه الصحيح وفعاليته، وقد تطلب منكِ إجراء بعض الفحوصات والتحليل لتشخيص سبب عدم انتظام الدورة لديكِ، ووصف العلاج المناسب.
ويمكن أن يفيدكِ إجراء بعض التغييرات على نمط حياتك اليومية في تنظيم الهرمونات، وبالتالي تخفيف اضطرابات الدورة، بنا في ذلك:
- مارسي التمارين الرياضية البسيطة بانتظام مثل المشي.
- اتبعي نظامًا غذائيًا متوازنًا.
- حاولي التقليل من التوتر قدر الإمكان.
- احرصي على النوم لساعات كافية.
- حافظي على الوزن الصحي.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.