اجابات الاطباء
سلامتك، من الطبيعي والشائع حدوث انخفاض في الرغبة الجنسية بعد الولادة بشكل مؤقت، ولكن استمرار المشكلة لسنتين ونصف قد يدل... اقرأ المزيد
سلامتك، من الطبيعي والشائع حدوث انخفاض في الرغبة الجنسية بعد الولادة بشكل مؤقت، ولكن استمرار المشكلة لسنتين ونصف قد يدل على مشكلة صحية، وهناك عدة عوامل يمكن أن تؤثر على الرغبة الجنسية بعد الولادة، وحتى بعد مرور فترة طويلة مثل سنتين ونصف، ومنها:
- التغيرات الهرمونية: بعد الولادة، تنخفض مستويات هرمون الاستروجين بشكل كبير، مما يؤثر على الرغبة الجنسية والترطيب المهبلي.
- الإرهاق وقلة النوم: رعاية الطفل حديث الولادة تتطلب الكثير من الجهد وقد تؤدي إلى الإرهاق الشديد وقلة النوم، مما يقلل الرغبة الجنسية.
- الرضاعة الطبيعية: تزيد الرضاعة الطبيعية من إفراز هرمون البرولاكتين، الذي يمكن أن يقلل الرغبة الجنسية.
- التغيرات الجسدية: قد تؤثر التغيرات الجسدية بعد الولادة، مثل زيادة الوزن أو التغيرات في شكل الجسم، على الثقة بالنفس وبالتالي على الرغبة الجنسية.
- العلاقة الزوجية: قد تؤثر التوترات أو المشاكل في العلاقة الزوجية على الرغبة الجنسية.
- القلق والتوتر: قد تزيد مسؤولية الأمومة من مستويات القلق والتوتر، مما يؤثر على الرغبة الجنسية.
فيما يلي بعض النصائح للتعامل مع فقدان الرغبة الجنسية:
- التواصل مع الشريك: تحدثي مع زوجكِ عن مشاعركِ واحتياجاتكِ.
- تحديد وقت خاص: حاولا إيجاد وقت خاص لكما للاسترخاء والاستمتاع معًا.
- ممارسة الرياضة: تساعد ممارسة الرياضة بانتظام على تحسين المزاج وزيادة الطاقة.
- الحصول على قسط كاف من النوم: حاولي الحصول على قسط كاف من النوم قدر الإمكان.
- العناية بالنفس: خصصي وقتًا للعناية بنفسكِ والاسترخاء.
أنصحكِ بمراجعة الطبيبة النسائية لتحديد المشكلة بدقة ووصف العلاج المناسب.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.