اجابات الاطباء
تعاني العديد من النساء الحوامل من آلام مختلفة خلال فترة الحمل قد تشمل الصداع أو آلام الظهر أو آلام الحوض... اقرأ المزيد
تعاني العديد من النساء الحوامل من آلام مختلفة خلال فترة الحمل قد تشمل الصداع أو آلام الظهر أو آلام الحوض وغيرها الكثير، ويجب أن تتم استشارة الطبيب حول الأدوية التي يجب استخدامها والجرعات اللازمة للحالة وذلك لتجنب أي تأثير أو ضرر على المرأة الحامل أو الجنين.
على الرغم من أن الايبوبروفين لديه قدرة على تخفيف الآلام المختلفة بسرعة وكفاءة، إلا أنه يجب على المرأة الحامل تجنب دواء ايبوبروفين خلال فترات الحمل خاصة بعد الأسبوع 30 من الحمل أو في الثلث الثالث من الحمل لارتباطه بالعديد من المخاطر والمضاعفات المحتملة ومن أهمها:
- الإغلاق المبكر للقناة الشريانية السالكة، حيث تبقى مفتوحة خلال الحمل لتزويد الجنين بالأكسجين والغذاء اللازم.
- ارتفاع ضغط الدم في رئتي الجنين.
- تضيق الصمام الرئوي.
- زيادة خطر إصابة الطفل بالربو.
- زيادة خطر الإصابة بمشاكل في القلب.
- قلة السائل الأمينوسي الذي يحيط بالجنين.
- الحنك المشقوق.
- الشفة المشقوقة.
- السنسنة المشقوقة.
- صعوبة الدخول في المخاض أي تأخير المخاض أو زيادة مدة المخاض.
- زيادة خطر النزيف في حال تناوله في الأسابيع القليلة قبل الولادة.
كما أن تناول الايبوبروفين في بداية الحمل يزيد من خطر حصول الإجهاض. وللإجابة على تساؤلات كيف يمكن تجنب دواء ايبوبروفين للمرأة الحامل فإنه يمكن اتباع النصائح التالية:
- استخدام الباراسيتامول بأقل جرعة و لأقصر مدة ممكنة وتحت إشراف الطبيب.
- استخدام الكمادات الدافئة والباردة.
- اللجوء إلى اليوغا أو السباحة.
- العلاج بالتدليك.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.